[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
** خلقه الله للناس إرتواء وغذاء وشفاء , فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ماء زمزم لما شرب له , فإن شربته تستشفي به شفاك الله
وإن شربته مستعيذاً أعاذك الله وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه )) "رواه الحاكم والدار قطني"
** وقد تحدث ابن القيم عن ماء زمزم فقال : (( وقد جربت أنا وغيري من الإستشفاء بماء زمزم
أموراً عجيبة ومدهشة وبرأت بإذن الله به من عدة أمراض,
وكنت قد مكثت في مكة مريضاً ثم عالجت نفسي بالفاتحه أقرؤها على ماء زمزم ثم أشربه فوجدت بذلك البُرء التام .
ولما وجدت هذا التأثير العجيب أصبحت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً, فكان كثيراً منهم يبرأ سريعاً
ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع به غاية الإنتفاع ) .
** ومن معجزات الشفاء بماء زمزم أن السيدة المغربيه ليلى الحلو في كتابها "فلا تنس الله" قالت :
اشتد مرض السرطان في صدري وذهبت الى فرنسا للعلاج واحتار الأطباء في أمري وعجز الدواء عن تخفيف آلآمي ,
وقال الأطباء لها لقد انتشر السرطان في كل صدرك ولن تعيشي أكثر من ثلاثة أشهر على وجه التقريب ,
وقبل عودتي من باريس للمغرب اقترح علي زوجي أن أسافر الى مكة لأداء العمرة وأعتكف ببيت الله الحرام,
وداومت على الشرب من ماء زمزم وكان هو غذائي تقريباً ,
وأمضيت أيامي في الصلاة وقراءة القرآن والدعاء أربعة أيام لم أعرف فيها الليل من النهار,
تلوت القرآن من أوله الى آخره , كنت أُطيل السجود في صلاتي وأبكي بحرارة على مافاتني من خير وعلى ما أضعته من فرائض
وبعد أيام وجدت أن الكويرات الحمراء التي كانت تشعر جسدي قد اختفت نهائياً وأحسست ان شيئاً ما قد حدث وقررت العودة الى باريس للتشاور مع الأطباء ولم يصدقوا الحاله الغريبة امامهم ,
بعد أن أعادوا الكشف علي مرات ومرات ثم عافاني الله تماماً وعادت صحتي واختفى السرطان نهائياً .
التوقيع - ][ خــ,ــجــ,ــل ][
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
عن سعد بن أبي وقاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر )) "رواه البخاري ومسلم"
والتمر غني بالفايتمين (أ) و (ب) وبالفوسفور الذي يفيد المخ والحديد ومادة تسمى ( البروستاجلادندين ).
وفايتمين (أ) يحافظ على سلامة العيون , وينشط الغدة الدرقية , وفايتمين (ب) الذي يبعث السكينة وهدوء الاعصاب وسلامتها .
والتمر سريع الإمتصاص في الجسم وهذه الخاصية تنشط عمل الكبد في إبطال السموم ,
كما ان التمر ملين طبيعي معالج للإمساك ,
والتمر إذا ما أضيف إليه اللبن أصبح غذاءاً كاملاً متكاملاً .
أما مادة ( البروستاجلادندين ) الموجودة فيه فقد سبق الإعجاز في القرآن الكريم الطب الحديث في إعلانه عنها حيث أمر الله سبحانه وتعالى السيدة مريم عند ولادة السيد المسيح بأكل التمر كغذاء ودواء ومهدئ للأعصاب
قال تعالى : (( وهزي إليك بجذع النخله تساقط عليك رطباً جنياً , كلي واشربي وقري عيناً )) "سورة مريم _ آية 25 ,26 "
وهذه المادة تساعد على إنقباض الرحم فتسهل الولادة .
أما (طلع النخلة ) فقد أكد الطب الحديث على انه يحتوي على مواد هرمونية ,
وقد استُخرجت منه هذه المواد وصنع طبــياً من طلع النخل ,
وهو يحتوي على البروتين , والكالسيوم , ومواد سكريه , وفايتمين (ب) , (جـ )
ويحتوي على الفوسفور والحديد .
وقد ذُكر في القرآن الكريم : (( والنخل باسقات لها طلع نضيد )) سورة (ق:10)
التوقيع - ][ خــ,ــجــ,ــل ][
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يقول الله تعالى : (( فيها فاكهة ونخل ورمان )) (الرحمن : 68)
أي في الجنتين اللتين وعد بها المتقون ,
وللرمان قيمة غذائيه , وإذا استعمل كشراب سكن الألم , والحمى ,
وإذا سُحقت أزهاره واستُعملت أوقفت الإسهال وقتلت الديدان ,
أما قشره إذا غُلي فيُستعمل كمليّن مع تحليته بالعسل ,
ويفيد القلب والمعده وينقي الدم , ويسكن آلام الصفراء والتهاب الكبد ويدر البول ويمنع القيء ,
ويداوي عسر الهضم ويعالج الإسهال والدوسنتاريا ,.
وقد كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا وجد حبة من الرمان أخذها فأكلها , فقيل له في ذلك : فقال : إنه بلغني إنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من حب الجنه فلعلها هذه ) "رواه الطبراني في مجمع الزوائد "
التوقيع - ][ خــ,ــجــ,ــل ][
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء من الشعير فيُعمل لهم , ثم يقول : إنه ليرتو ِ فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم ) "رواه الترمذي وأحمد"
والشعير ملين , ومقوي للاعصاب , ومنشط للكبد , ومخفض لضغظ الدم المرتفع ,
يفيد في الإسهال , وضعف المعده والأمعاء والتهابات المثانة والكلى ,
وهو مدر للبول , ومعالج لأمراض الصدر والضعف العام وبطء نمو الأطفال .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
عن أبي سعيد الخدري أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أخي يشتكي بطنه , وفي رواية : استطلق بطنه فقال : (( اسقه عسلاً )) , فقال : قد سقيته فلم يغن ٍ عنه شيئاً ,
وفي لفظ : لم يزدهُ إلا استطلاقاً مرتين أو ثلاث , كل ذلك وهو صلى الله عليه وسلم يقول له : إسقه عسلاً , فقال له الثالثة أو الرابعة : (( صدق الله وكذب بطن أخيك )). متفق عليه .
وفعلاً بعد المرة الثالثة شُفي كأن لم يكن به مرض .
والعسل كما قال رب العزة في كتابه الكريم : (( فيه شفاءٌ للناس )) .
التوقيع - ][ خــ,ــجــ,ــل ][
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]