قصة شاب ( د1شـر )
ولد أحمد في منزل يوجد به كل أنواع الترفيه وكان احمد دلوع أي شي يبيه يجيبونه له اهله
كبر أحمد وهو دلوع إلى أن دخل المدرسه وكان يأخذ من الاوائل إلى أن وصل سادس أبتدائي
وهو ماياخذ الا من الخمسه الاوائل يوم وصل مرحلة المراهقه اللي هي المتوسط بعد توه صغير ما كان مراهق
بدا ينزل مستواه الدراسي وصار ياخذ من العشره إلى أن وصل ثالث متوسط وصار مراهق من قلب
كان يروح مع شله يقالهم سعد و علي و خالد كانو دشـيـر وبمعنى أصح صيع ما عرفوا اهاليهم يربونه
وكانو ستغلون الضعيف أحمد وكان أكبرهم سنا وما خربهم ألا علي المهم كانوا توهم مطلعين جوالات وسوا
وخالد كان يعرف يقلد أصوات بنات كان يوميا يشحن بميه وسعد مسكين معهم بس يمشي وراهم واللي يسونه يسويه الغبي ما يعرف مصلحة نفسه جا يوم وسرق علي سيارة أخوه ومر كل العيال وطلعو معه راحو لمقهى يلعبون بلياردو وهذي المقاهي هي بداية الصياعه راحوا هناك لما بدو يتعرفون على ناس كبار أكبر منهم بالسن
في الجامعه وهم توهم صغار في المتوسط المهم علي كان يدخن متعلم من خاله يعني علي ماخربه الا خاله وعلي نذل يعني صديق سوء وكان أقرب واحد لعلي خالد وخالد كان توه بادي يدخن جا خالد قال لأحمد خذ جرب قال لا والله خايف من أبوي قال يرجال أبوك مدلعك خذ بس وجربها أول شي ما أعجبته بس قال له علي أنت منتب رجال زلابه كنه خلك رجال دخن مثلي أنا وخالد وسعد كان ما يدري وش يسون يلعب بلياردو ناظرهم واستغرب وجاهم قال وش تسون قالو مثل منت شايف نص اللي في المقهى يدخنون ليه انت ما تاخذ الغبي قال قدام يحسبها رجوله خذها وهم راجعين قال علي لاحمد ليه ما تنشب لبوك تخليه يعلمك السواقه و يعلمه عشان نروح ونفتك من سرق سياراة أخوانا أنت سق وريحنا وأنت عاد أبوك مدلعك ياخي لو تقوله موب قايلك لا
والله وخشت الفكره بمزاجه وراح لبوه وقاله أبوي أنا أبي أسوق تعرف أمي تروح بيت خالي ولا ترجع الا متاخره ومع السواق وتعرف الايام ذي ما فيه أمان والله وخشت الفكره راس أبوه و علمه السواقه في شهر وراح شرا له كورلا توه صغير المهم أخوياه ذولي مستغلينه من قلب يديهم المدرسه ويرجعهم كأنه سواق عندهم معاد بقا الا يودي أهاليهم بس المهم أحمد اول أسبوع كان يودي أمه ويجيبها بس عشان يعلم ابوه انه صادق وثاني أسبوع سحب عليها جا يوم كان أربعاء الجو زين قال خالد وش رايكم ننحاش من المدرسه قال علي قدام قال سعد والله فكره أحمد كان خايف وده يقول لا بس خايف يقولون له أنت منت رجال ومن ذا الكلام حق السرابيت قال احمد قدام بس وين نروح قال علي الثمامه قال أحمد ما معي رخصه وسعد ما معه أثبات قال خالد ما عليك كلها مخالفه بمية ريال وافق أحمد قال يله وينحاشون والمدرسه ماجابوا خبرهم الا في الحصه الخامسه وهم على الطريق وقفهم التفتيش أحمد كان بين على وجهه الخوف وقفهم الشرطي قال اثباتاتكم والرخصه والاستماره كلهم عطوه أثباتاتهم ألا سعد ما معه قال وقفوا وقال وين الرخصه قال أحمد ما معي قال العسكري بعد وقف وقف وتعالوا ودخلو على الضابط وقال الضابط أنتو توكم صغار ولا معكم رخصه وخويكم ذا ما معه أثبات يعني بنمشيكم أنتو ألا ذا خويكم ما نقدر يعني ووكلمو ابو سعد وكان أبو سعد عصبي جا للقسم وخذ سعد و ضربه ضرب لين عض الارض واحمد أبوه مدلعه عطاه كلمتين خفيفتين وخالد ابوه متوفي ما عنده الا أمه مسكينه ومتعبها وعلي صايع محد يدري عنه هو في البيت مو في البيت صايع المهم عدت ذا المره وجت العطله الكبيره وكان تصير حفلات في العطل وكان علي بس هو اللي يروح مع خاله حفلات شكشكه و جا يوم ما فيه الا خالد و أحمد ومر علي وخاله قال تخاون قالو وين قالو حفله عاد حفلات الشكشكه ما تخلص الا تسع الصبح على ذا الحدود و احمد أبوه مسافر واعبجبهم وضع الحفلات ذا جا المره الثانيه قال خال علي دق على أخوياك اليوم فيه ديجي خليطي بنات وعيال بس كانهم رجاجيل بيجون وقد كلامهم يجون قالهم علي وقال قدام يحسبه نفس وضع الشكشه ما درو أن الديجي فيه شراب و زنا وكل شي جا خال علي وكان سكران منتهي قال لعلي خذ أشرب وعلي الصايع شرب وشربوا المخفات معه المهم رجع خالد على امه سكران وأحمد مارجع للبيت ابوه مسافر يوم جا العصر وصحوا من النوم ألاهم مهلوكين المهم أعجبهم الوضع وبدت الدراسه وتعرفو على واحد يقاله وضاح وكان وضاح هذا يعني الله يخلي علي عنده وكانوا في ثالث ثانوي أخر سنه يعني جو يماشون وضاح وضاح هذا راعي تفحيط وراعي حوسه عرفهم على مفحطين وعلى صيع مثله وكان أحمد يتمشى بسيارته ومعه وضاح شاف وضاح واحد من الاخويا قال لاحمد هز الحديد قال أحمد وشلون أهز الحديد على نياته قال فحط ياولد المهم ويذب الموتر أحمد وجابها صح وضاح ريش بأحمد لين قاله انك سواق والحبيب أحمد صدق بدا كل من شاف ملف ذب الموتر صدق أنه سواق المهم صار أحمد مشهور في التفحيط كل الصيع يركبون معه و كان موعد الاختبارات قريب واحمد طبعا ياما سحب على الدراسه يغيت أسبوع محد يدري عنه جت الاختبارات وبدو يذاكرون الدوافير قال وضاح انتو وش لكم في وجع الراس معي لكم شغله تفتح العقل ساعتين ألا بالع الكتاب بلع والله وخذوها و صحيح لاحظو انهم نشيطين ويحفظون بس لين خلص مفعول الحبه الا هم ما يدرون عن أنفسهم ونجحوا الفصل الاول وبنسبه حلوه وجت العطله وهي أسبوعين بس والحبوب ما منها فايده خلصت الاختبارات بس لازم ياخذونها الحبايب أدمنو عرفهم وضاح على بياعين الحبوب وبدو عاد يدخلون عالم المخدرات وبدو بحبوب بعدين كوكايين ومن ذا الامور اللي الله يبعدنا عنها دخلوا على الابر والابر يعني خلاص وصل مرحلة الموت والخطر جا يوم طبعا دراستهم خلاص أنطردو من المدرسه لانهم ولا يوم دراسي داوموه وأدمنو على المخدرات و جا يوم سعد عطوه ابره وكان جرعتها زايده وتوفا الله يرحمه وعلي بعد مات بسبب جرعه زايده و خالد و أحمد اللي بقوا في عالم المخدرات ووضاح مسكوه الشرطه وما بقا الا أحمد وخالد
خالد الحمدالله دخل مستشفى الامل وعالج بس طبعا مو عالج رجع سليم مثل الاول لا صار معه سرطان في الدم
وأحمد اصاب بالشلل وسبحان الله أصدقاء السوء نهايتهم تعيسه كلهم
ومثل ما قالوا ( بـــدايتها زقاره ونهايتها القــــبر )