البسمة كلمة رقيقة في نطقها خفيفة في رسم حروفها وعميقة في معانيها, عميقة الغور وبحرها ملئء بالاصداف ولو سبحنا في بحرها لرأينا العجب مما تحتويه.عندما ترتسم على شفتي أحدنا يشار إليه ويقال: كم هو سعيد, وفي الواقع هي متباينة المعاني كتباين الأسباب الباعثة لها, فالأم تبتسم في وجه صغيرها لتشعره بالحب والحنان والعطف وقد يكون قلبها موسوما باثار الألم أو كدر الزمن, وهناك من يبتسم ليعبر عن سعادة مؤقتة تزور من حين لاخر حين نرى صديقا أو حبيبا أو يلفت نظرنا أمرا من غرائب الزمن او تشدنا براءة طفل, وهذه الابتسامات ماهي إلا رسول التعبير عن السعادة في تلك اللحظة, ونبتسم في لحظة النجاح وفي لحظة بلوغ الامل وتحقيق المبتغى لنشعر من حولنا أننا ربحنا وبذلك صارت البسمة سفيرنا للأبلاغ عن مشاعرالفوز, حتى المريض على فراش المرض يبتسم حين يرى من يحب حوله وقد صبغت الالام وجوههم وتركزت الحيرة في عيونهم خوفا عليه وإبتسامته هذه إنعكاس مشاعرفي نفسه أحس بها طغت على مشاعر الألم فظهرت متحدية لالامه كالطير يبكي ويرتعش ونخاله يغرد ويرقص..
اذن لنبتسم ولتكن الابتسامة عملة التعامل بيننا وبين من نلتقي بهم في هذه الحياة.
ما أجمل الحياة عندما نعيشها بإبتسامه.
نرى الإبتسامة وترى على محيانا.
فابلإبتسامة تتكسر أعتى عوائق الدهر وتنجلي أحلك الظلمات. وتتهوى قمم المعظلات.
فلنبتسم بجد تبتسم الحياة بأكملها.
اخي هزيم ...
تقبل حروفي المتناثره
لكن بالفعل
نقلك للمواضيع فيه ابداع جميل
شكرا على هذا النقل
اختك..
بســـــــــــــــــــــــــــــــمه