اقتباس:
"" ما الحب إلا للحـبـيب الأول """"
هل تؤيد هذه المقولة ؟؟
|
أنا مابين مؤيد ومعارض
سمعنا بقيس بن الملوح وليلى العامرية وقصة حبهم الخالدة في الذاكرة
فهنا أثبتت هذه المقولة صحتها فكان الحب ماهو إلا للحبيب الأول - لليلى - ..
ولكن على النقيض نرى أحياناً البعض يحب ويعشق - ولربما كان حباً وعشقاً طائشاً زائفاً - فيحصل مايكدر هذه المودة والحب وينضب وينقطع فتتجه مشاعر الحب الفيّاضه إلى شخص غير الحبيب الأول فهنا إنكسرت القاعدة وأصبح الحب للحبيب الأول ولغيره ..
اقتباس:
وهل تعتبر تجارب الحب الأخرى ماهي الا طوق النجاة لنسيان التجربة الأولى
خاصة وان باءت التجربة الأولى بالفشل الجارح ؟؟
|
من وجهة نظر - وليست تجربة - أعتقد بأن ماذكرتي صحيح فغالباً ماتكون حالات الحب التي تلي الحب الذي فشل بمثابة طوق نجاة يتعلق فيه الشخص ويعاود بث مشاعره وآحآسيسه ..
اقتباس:
|
أم ان الحب لا يحدد بالتجارب ،، إنما بصدق المشاعر اتجاه الشخص الصحيح ؟؟
|
الحب من وجهة نظري يحـدد بالتجارب وتكمله المشاعر
فالحب ليس بكلمة بسيطة بل هي كلمة تحمل بين طياتها الكثير من المعاني الكبيرة فالحب توافق وإنتماء وإخلاص ووفاء وتضحية وعطاء ..
اقتباس:
|
قد يعتبر البعض بأن كل تجربة حب يعيشها هيه التجربة الأخيره و ان هذه التجربة قد حظيت بالحب الحقيقي ،، فـ يصدم بفشلها ووقوعه في غيرها !!
|
غالباً ماتكون بداية الحب تجاه شخص ما بالتغاضي عن سلبياته وتفخيم وتعظيم إيجابياته ..
فيرى الحبيب محبوبه بأنه ملاك لايغلط ولايخطيء ومع إنه يرى سلبياته بل إنه يغض البصر عنها وعلى العكس يكبر ويعظم إيجابياته ويبدو وكأنه يعيش في عالم وهمي وفي أحلام وردية كما يقولون ،،
ولكن ما إن يستيقظ هذا المُـتيّم من غفوته وأحلامه حتى ينصدم بسلبيات من أحب فينتفض إنتفاضه يذهب معها سُباته وحلمُه الوردي فيطلع على ماكان من سلبيات وينصدم بها فتبدأ مرحلة الإنفراق والإنحلال ويبدأ شق الفراق في محيط الحب الحالم واضحاً جلياً ماخذاً مأخذه من الإتساع حتى يكون الفراق ..
نأسف على الإطالة ولكن الموضوع جميل ويستحق أكثر وأكثر
أشكرك بنت الوآدي على موضوع نقآشك الجميل
تحيتي لكِ ولإبداعك الرآئع