السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لم اجد العنوان المناسب لموضوعي هذا
احببت ان اطرح الموضووع واناقشه معكم ...
القصه
(( لقاء في الماسن ))
بعد محاورة من السلام ... و السؤال عن الاخبار
الشاب : لدي سؤال
الفتاه : تفضل ؟؟؟
الشاب : هل مرة في مرة أحببتي و هل مرة فكرتي في الحب .. وما رأيك بالحب قبل الزواج ..
الفتاه (( ترد عليه بكل هدوء )) : لم احب في حياتي و قد طرأ في بالي الحب ... واسمح لي لا اجد عندي الاجابه للسؤال الثالث
الشاب : لو اعترف لكي احد بحبه ماذا ستقولين له ..؟؟؟
الفتاه : سوف انصدم ... وسوف اساله ... وهذا يعتمد على مدى معرفتي بالشاب ...
الشاب : سوف اخبرك بشيء ...
الفتاه : ؟؟؟؟؟؟
الشاب : لقد احببت فتاه لكنني اخشى ان تتركني و تفكر بإني شاب يحب اللعب ... واخشى ايضا ان ترفضني لبعد المسافه بيينا وأخشى أن تكون من المهتمين بالمال و الشكل ...
الفتاه : اعتقد بإنه الخلق و الدين اهم شيء ... ولا اعتقد أن التي تحب الشاب لماله وشكله اكثر من دينه وخلقه تستحق ان تضحي من اجلها
الشاب : لكنها معي على الماسن الآن ... ماذا اخبرها .. اريد ان اعترف لها لكنني اخشى من رده فعلها
الفتاه : قول لها ما يحلو لك ... لكنني ارى تعلقك فيها واضحا .. لا اعتقد انك اذا دخلت في الموضوع من دون مقدمات سوف تتقبل الموضووع
الشاب : ووايضا اني لأخشى ان تخبر احد .... وتنشر عني الاقاويل
الفتاه : لالا اعتقد من الجدير ان تخبر احد .... لأنه الموضوع بينك وبينها
الشاب: أأقول لها ان لا تخبر احد وان لم تتقبل الموضووع نكن مثل الاخوه
الفتاه : يجدر بك قول هذا .. لتجنب الاشياء التي لا تتوقع حدوثها
الشاب : اذا اريد منكي ان لا تخبري احد بهذا الكلام
الفتاه : لن يصل الكلام لأحد ... ولا تقلق بهذا الشأن
بعد مرور وقت من كتابته
الشاب: انتي الفتاه التي احبها و التي اعجبت بها ... لم ارى احد بأخلاقك ولم احب احدا غيرك .. مع انني كلمك العديد من الفتيات ... لكن انتي التي اعجبت بها
الفتاه >>>> في حاله صدمه
الشاب : أنا آسف لصراحتي .. لكن هذا شعوري تجاهك .. أريد منك التفكير في الأمر .. و إن لم يحث شيء ... فأريد منك اني اكون اخيك ... لا تستعجلي في الرد علي ....
الفتاه ( وهي مصدومه ) : هل من الممكن ان أخرج ...
الشاب : أعتذر لك عن جرأتي ... واريد فقط منك ان تتفهمي الموضوع .. و ان تفكري براحتك ... ومع السلامة
الفتاه : مع السلامة ... >> وتخرج من دوون كلام اخر
في اليوم الثاني
دخل الشاب في الماسن
>>> بعد السؤال عن الحال و السلام
الفتاه : لقد فكرت في موضوعووك لكنني لا أجد في نفسي شيئا يجعلك تعجب فيني
الشاب: لكنني ارى فيكي زوجه المستقبل ..
الفتاه : ... :)
الشاب : اقول لك مساء البارحه لم انام لأنني خائف عليكي ان تكون قد زعلت في شيء ..
الفتاه : لم ازعل لكنني صدمت من كلامك لي ...
الشاب : انا مستعد الآن لأن أرد عليك في اي سؤال ..
سالت الفتاه كل شيء كان في بالها
لكن قلبها كان يقول ...
أخاف اصدق قلبي و اضيع و اخاف اصدق عقلي واندم
الشاب يقول : ... في خاطرك شيء
الفتاه ..:: خائفه ليس إلا
الشاب: من ماذا ؟؟؟
الفتاه ..: اسمح لي لا اقدر ان اقول
الشاب : لو قدرتي ان تقولي لي ... سوف انتظرك ...
الفتاه ..: سوف اخرج الآن .... مع السلامة
الشاب: مع السلامة .. وانتبهي لنفسك ... ولا تفكري كثيرا
الفتاه .: إن شاءالله ..
=====>
لقد خافت الفتاة من شيء وااحد وهو ان يرفض اهلها المتقدم :crying[1]:
ما رأيكم الآن...
إذا كان شاب ذو دين و أخلاق ... لم يتكلم قط بكلام سوء
فقط اعترف للفتاه بحبه لها ...
و أراد أن يكمل مشواره معاها بالحلال ...
لكن العقبه الوحيده هم الاهل ... ؟؟؟
كيف السبيل في اقنااعهم ...؟؟؟ و لماذا يرفض الاهل الرجل ؟؟؟
قال الله تعالي : (( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.. ))
لما لا يأخذون بهذا القول العظيم
ويتركون عنهم العادات و التقاليد ...
لماذا ؟؟ ولماذا ؟؟
ملاحظه ؟؟ القصه حقيقه ... لكن مع التعديل في الحوار ... المسافات تبعد عن الفتاه والشاب ... الشاب متعلق فيها ... لكنه لا يدري لماذا هي خائفه ؟؟
أريد اراءكم في القصه الي سمعتها من احدى الفتيات ...
و اتمنى أن تعذروني على التطويل
إختكم في الله
خبله بس حلوه