--------------------------------------------------------------------------------
عندما تزين ماسة جميلة بطقم من الذهب الخالص فإنها تزداد جمالا و تكون مميزة أكثر من كونها ماسة فقط
لكن لو وضعتها مع العديد من الماسات المزيفة و الأصلية هكذا بشكل عشوائي فان النتيجة تكون فضيعة.
صحيح ان سعرها مع مجموعة الماسات تلك سيكون أكثر بكثير من كونها موجودة في طقم من الذهب، لكن تميزها في طقم الذهب يجعلها غاية في الجمال و يفتخر صاحبها بوضعها أمام الجميع لمشاهدتها و التمتع بجمالها. في المقابل لن تكون إلا في صندوق مغلق عليه بحكام مع مجموعة الماسات الأخرى لا يستطيع احد لمسها أو التأكد من إنها أصلية أو لا.
نعم، لقد كان بيكهام ماسة صاغها الصاغي في طقم من الذهب الخالص لتكوّن صورة جميلة تسر الناظر اليها. فقدت هذه الماسة جمالها عندما تم وضعها مع مجموعة مع الماسات الأصلية و المزيفة. ليأتي كل شخص و يقول هذه مزيفة و الآخر يقول أصلية.
مشجعي مانشستر لا يشاهدون بيكهام الموديل، و بيكهام الاستعراضي، و بيكهام الذي يهتم بالمصورين. بل كانوا يشاهدون بيكهام خليفة بيست، بيكهام وريث كانتونا، بيكهام حامل القميص رقم 7.
مشجعي مانشستر لا يقارنون بيكهام بسكولز أو كين أو قيقز أو أي لاعب آخر. ينظرون للفريق ككل فكل لاعب له مكانته الخاصة. و هذا الشيء كان ينعكس على بيكهام. فعندما تألق في موسم 1999 لم يكن عارضا للأزياء أو يهتم بالمصورين كان يهتم فقط في أداءه مع الفريق لأنه يدرك أن الجماهير تشجعه لما يفعله لفريقه و ليس لان تسريحته جميلة و إن حذائه يلمع.
و لما ذهب لمدريد أدرك أن النادي و على رأسه رئيس النادي يهتم به كأداة لجلب المال من خلال الدعايات و الإعلام أكثر من كونه لاعب كرة قدم و هذا ما انعكس على الجماهير و بالتالي على اللاعب. و الأكثر من ذلك ان الجماهير تقارنه بزيدان و فيجو و كل اللاعبين.
على الرغم من انه يقدم مستوى جيد حاليا في مدريد إلا انه يدرك أن خروجه من المان يونايتد هو خروج من عالم كرة القدم