فتاة تبلغ من العمر22 عاشت حياة هنيه بين اهليها وذويها
كانوا يثقون بها ثقة اكثر من العمياء
كانت ذات تربية حسنه تكره المجون والخلاعه والدعاره
كانت تصلي لربها ليل نهار كانت خاشعه مطيعه
لا تفعل غير الصحيح ولا تنظر للمحرمات ابدا
في يوم من الايام
نظرة من شباك منزلها فإذا بشباب في الشارع المجاور
وقد شب بينهم خلاف قوي مما ادى بأحدهم الى طعن الاخر
فصرخت دون ان تعلم بنفسها قائله لااااااء خاف ربك
وبعدها علمت ان الناس نظروا اليها ونسو امر الخلاف في الشارع
نظروا اليها وهي غير محجبه نظروا اليها وهي تصرخ
فبكت من الالم لم تكن تريد ان تفعل ذلك ابدا ولكن ردة فعلها اجبرتها على ذلك
عادت الى حجرتها واستغفرت وبكت بكاء شديد لما فعلته لانها لم تفعل شيء كهذا من قبل
وبعدها بأيام خرجت من المنزل لتذهب الى كليتها
وعند خروجها من البيت رأت احد الشباب يمشي خلفها بسيارته ويأملها من قدميها الى رأسها
برغم انها متحشمه بعباة سوداء ولم يظهر منها اي جزء من جسمها
كانت تمشي وتنتظر مالذي يريده هذا الشاب
وكانت تستغفر وتمشي من الخوف وتدعوا ربها بأن يذهبه عنها
ولكن فجأه نطق الشاب كلمه غريبه فقال لها لماذا انتي هكذا خائفه
ومن يراكي يقول انكي ستموتين من الرعب انا هاهنا انتظر منكي نظره
فسكتت وذهبت مسرعه حتى وصلت الكليه وهو ذهب مسرع
بقيت تلك الكلمات تتردد في اذناها حتى مغيب الشمس لم تنم تلك الليله من صدى صوته
وفي اليوم الثاني استيقضت مسرعه
ولبست ثم ذهبت للكليه
وفوجئت ايضا بنفس الشي ذلك الشاب يتنتظرها فبكت من اول مارأته خافت منه
ثم وقفت وقالت له ان لم تبتعد عني فسأخبر والدي اذهب ياقليل التربيه هل ترضى لاختك ماترضاه لي
وكانت غاضبه وتصرخ بقوتها كلها فبتسم الشاب قائلا لو كانت اختي ستعرف شابا يريدها
على سنة الله ورسوله لسمحت لها بدون تردد
وخصوصا لو كان يحبها من اول نظره
فزاد بها الخوف وازداد الموقف حده خصوصا ان الولد لم يخف من تهديدها
فسكتت وهربت منه مسرعه للكليه
وبعد نهايه الدوام رجعت للبيت ضائعه مشتته الفكر
لاحظت امها عليها هذا الشيء سألتها فلم تجيب وكانت المره الاولي التي تكذب على امها فيها
استمرتعلى هذا الحال لمدة الثلاثه اسابيع حتى بدت تفكر بشكل سلبي فيما لو تعرفت على الولد وكونت علاقة تعارف
هنا بدأ الشيطان يوس وس لها
وبعد ذلك بأيام والولد يمشي خلفها قالت في نفسها انه لم ييأس وهذا يعني انه احبني من قلبه فسارت الى باب الراكب مسرعه ثم ركبت دون ان ترتجف وكأنها تعرفه من زمان
فقال لها لماذا اتعبتيني كل هذا الوقت لماذا لم تركبي من قبل فقالت لم اتعود وكنت خائفه
ذهبا سويا لمتنزه قريب وقفا هناك يتبادلان المشاعر لفتره تصل لساعتين وقد تزيد
وبمن ثم تكررت المقابلات يوم بعد يوم وهي كانت من يربط ويحل
لان اهلها وثقوا بها
كانت تتعذب عندما تعلم انها خيبت ضن اهلها فيها ولم تكن موطن للثقه
بعد ايام خرجا لشقة الشاب
ثم ما ان لبثو لدقائق إلا وفعلوا المحرم بعينه
في هذه اللحظه كانت الفتاه تحس فقط باللذه ولا تحس بغيرها
وبعد نهاية الفعله السوداء هذه انهارت البنت باكية (فقدت عذريتها وشرفها وثقة اهلها الذين ربطو عرضهم بعرضها)
صدمت صدمة كادت ان تفقدها حياتها
وصدمت عندما قال لها الشاب انه من قام بطعن الشاب الاخر وهي تنظر من الشباك وعندما صرخت
رأها فأعجبته
علمت انه شاب لايخاف الله ولا يتقيه وعلمت ان شرفها ضاع
وعلمت انها اصبحت ريشه في كف الهواء يلعب بها
الآن : وجدوا في غرفتها شريط كاست مسجل عليه وصيتها
وهي تطلب من اهلها الغفران وتدعوا من ربي ان يرحمها
وقالت قصتها بالكامل ثم انتحرت
الله يرحمها برحمته ويتوب عليها
منقــــــــــــــــــــــــــول