فيني قهر لو شالـه اليـوم مخلـوق .. كان انتحر من ضيقـة الهـم فينـي
من جرح نازف فوق كثبان الشـوق .. ويذوّب صخور الوله فـي يدينـي..
مات الشموخ وجاب ما خفت عالعوق .. أسمع صدى ( خنتك! أبي تسامحيني)
يخون ويطعن داخلي قلـب مخنـوق .. أنهى حياتي وانطفـى ضـي عينـي
ليته قتلنـي قبـل بـوحٍ ومنطـوق .. ليته طلـق رصاصـةٍ فـي جبينـي
ولا يعذب شوفـي لحـب مشنـوق .. ولا تلـذذ مـن خضـوع بأنيـنـي
ساق العمى دربي وساق الشقى سوق .. خابت ظنوني .. وأظلمت لي سنيني
مقوى أداري دمعتي وأظهر الـذوق .. قدام ناسـي لا سـرى بـي حنينـي
ولا إنذكر اسمه تغنـى بـه الشـوق .. وتحِير لوعاتـي ..لريحـة ظنينـي
بس ما أصـدق خاننـي لا مايلـوق .. لا ما أتخيـل خاننـي نـور عينـي