اقتباس:
وانطفئ اللهب
شهد البساط الأخضر في استاد الملك فهد الدولي بالرياض مساء الأحد 15/12/1418 (12/4/1998) آخر مباراة لماجد عبد الله، وكانت على نهائي كأس الكؤوس للأندية الآسيوية، الذي فاز به النصر بعد تغلبه على سامسونج من كوريا الجنوبية 1-0، وكان ذات الملعب قد شهد قبل ذلك بيومين آخر هدف ماجدي، في نصف نهائي البطولة أمام كوبيتداج من تركمانستان الذي انتهى للنصر 2-1، حين سجل بيمناه الهدف الثاني في نهاية الشوط الأول، ليسدل الستار على أعظم قصة إبداعية شهدتها الملاعب السعودية.
في يوم الجمعة 20/12/1418 أعلن ماجد اعتزاله رسميا، وكتكريم له قررت إدارة نادي النصر تعليق الرقم "9"، بحيث لا يرتديه بعده أي لاعب نصراوي، إلا أن تغيير إدارة الفريق أدى إلى أعادة استخدام الرقم 9 من جديد بعد أكثر من عامين من الغياب
|
وٍِآلله مـن جـد إنطفـى اللهــب للأســف ..
بصرٍِآحـه إنبهرٍِت بمسيرِة كآبتـن مآجـد وٍِآلله مسيرٍِه مشرٍِفـه ومنـوٍِرٍِه نآدرآ تلقــى أحـد بنفس مستـوٍِآه المتميزٍِ ولعـبـه الجمــيل ..
ولـكن مع ما كتبت أخوي الفـزعه أظن في أشيـآء كثيرٍِه لمـ تذكرٍ لهذا اللآعـب الـعـظيمـ ..
فهوٍِ يستـحق أكثرٍِ من كذا ..
لك شكرٍي وتقـديرٍِي اخوٍِي الفـزعـه على طرٍِح مسيـرٍِة الأسطورٍِه مآجـد وتآريخـه وإنجآزآتـه المشرٍِفـه ..
دمـت بخيرٍِ إن شاء الله ..