نهاية الروايه
في رأيي أن الاعتذار لها فيه كسب لودها وتطييب لخاطرها !
لو اعتذرت لها وقلت لها يا زوجتي .. أنا أعتذر عما بدر مني في حقك !
فإنها غالبا ما تنسال الدمع من عينها وتقول لك : بل أنا كنت المخطئه ، وأنا الذي ينبغي أن يعتذر لك !
فلذلك أحيانا أرى أن تلجأ يا أخي الزوج إلى مثل هذا الأسلوب ولو كانت هي المخطئة !
فالمرأة عبارة عن كتلة من العاطفة والمشاعر وخير ما يؤثر فيها الكلمة الطيبة ، والمشاعر الصادقة ...
وما دخل اللين في شيء إلا زانه
وأما الغلظة والشدة فغالبا يفسد أكثر مما يصلح ، ويهدم أكثر مما يبني ، ولا يلجأ إليها إلا عند الضرورة .
تشكراااااااااااااااات