لحظات من فضلك حبيبـي بسمعـك
ضيف القصيد اللي لفا فـي غيابـك
أنبح صوتي قبل ياصـل مسامعـك
وملت ذنوبي مـن قسـاوة عتابـك
وتعبت كفوفي لا تبعثـرت تجمعـك
وكرهت عيوني تلتفت صوب بابـك
ياشيـن طبعـك عذبتنـي طبايعـك
كرهتنـي حظـن سعالـك وجابـك
تبـي تعّيشنـي رهينـه لاصابعـك
تبي تحاسبنـي ؟ وتنسـى حسابـك
وانا الذي خطت أبهامـي روايعـك
وانا القريب لرغبتك مـن أهدابـك
كم لي وانا عن مْنِت الغيـر رافعـك
كم لي وأنا نـورً بـدى وانتهابـك
اتبعك هـذا مستحيـل أنـي أتبعـك
ماعاد باقي غيـر حضـرة جنابـك
ياصوت زرت لمسمعي قبل أودعـك
ولجيت في قلبً شكى والتجـى بـك
ماهو طمع ياصـوت والا مطمعـك
شيمه ونخوة يـوم جيتـه هلابـك
زار المراكـب كلهـا لجـل يقنعـك
وشربك حتى صار اقـرب احبابـك
انت الشعر يطربك . يعجبك . يوجعك
لان الشعر بحـرً وموجـه غدابـك
ديمومته من هامتك ليـن اصابعـك
لا تدعـي نبـل القصيـد أدعابـك
هذا هـو الواقـع ولانـي ملمعـك
ألبسك شعـري وشعـري زهابـك
ولو تجتمع طيب الخصايل بمنبعـك
شربت نبعـه ليـن نبعـه رقابـك
محتاجلك وين أنت عنـي بسمعـك
ضيف القصيد اللي لفا فـي غيابـك
*