في ظلمة الليل ,, وهدوء المساء ,, وسكون الكون ,,, زارني طيف الحبيب حاملاً عبير المودة
و تزفة أطياب الغلا ..
كشف عن عيني سواد الخطوب و أزاح عني عثرات الزمان .. ملأ سمائي بالأمل من جديد .
خاطبته .. عاتبته .. سألته " أين كنت ؟؟ ولماذا رحلت و تركتني وحيدةً أقاسي الوحدة و الألم ؟؟
فلقد بكيت بالدموع كثيراً و بكيت بدون دموع أكثر ..
كم مرةِ حاولت كتم الدموع ولكن كانت العين تنزف دمعا لفراقك ..
فلقد أحببت دنيا كان صوتك يملاؤها و عشقت أرضاً كانت قدمك تطئها ..
مازلت أشتنشق حبك وحنانك حتى بعد رحيلك ومازال دمعي جارٍ و لا أعلم له نهاية..
ولن يتوقف قلبي منادياَ باسمك وحبك الى أن تلاقي روحي روحك ....