الخيانة في الواقع والتاريخ والتجربة محصورة في ميزان عدالة السماء وقصاص الطبيعة ..
فلا رجل في الدنيا يقف حارسا على فرج امرأته .. كون السماء تكفلت بحفظ فروج النساء .. فيما إذا حفظ الرجل ذاته واستقام على هدى ولم يقم بالخيانة ونقض العهد والميثاق بينه وبين زوجته..وبين الله
كون المرارة التي تسقيها لبنات الناس لا بد أن يسقيك الله مرارتها ، وكما تدين تدان .. وعفوا تعف نساءكم ... وهذه عدالة السماء وانتقام الطبيعة أيضا ... وأن تعددت المبررات والاسباب
وفي بحوث طويلة استمرت لعشر سنوات .. تمت فيها دراسة هذا الموضوع على شرائح متعددة .. ومختلفة في ثقافاتها .. وبيئاتها .. كانت النتيجة واحدة
وأن اختلقت أعذار وتبريرات للحدث ..
أن عقد الزواج بين أي رجل وامرأة له قدسية عظيمة .. وما لم يحترم الرجل هذه القدسية كان الانتقام والكيل له بنفس المكيال .
أن المرأة خلقت لتكون آية من آيات الله .. جوهر الانسانية وكنز الحياة وجنة الدنيا .. ولا يصدر عنها أي قبيح اقوال أو أفعال .. فالمرأة لا تخطيء أبدا.
ولكن من ظلم واستبداد الرجل وسوء تعامله معها .. كانت صناعة المرأة السوء على يد الرجل الأسوء .. وكان القصاص وليست الخيانة .. بذات الفعل والعدد والأنواع .. أمر السماء .. وكان كيدها العظيم .. بعد أن أضاع الرجل معيارها .. كسكن وموده وعنوان حياة
اسئل للجميع أن يكون كل منا عنوان حياة .. لقيم حياة