أن الحب .. والشجاعة .. والكرم .. والوفاء ، والصدق هم ميزان الروح الجسد . وهم أهم أبجديات القيم الإنسانية
الحب هو الحياة والإنقاذ من كل المحن والمآسي التي يتعرض اليها البشر ... لأن كل مشاكل الناس من صنع أيديهم .. وسوء تعاملاتهم مع بعضهم البعض ... ولو أدركوا وتعقلوا .. لوجدوا أن مصلحتهم تقتضي التعاون والتكاتف فيما بينهم ، وفي أن يحقق كل منهم مسئولياته وواجباته وفق ما ملكه الله من علم وبصيرة وتخصص علمي .
فما أحوجنا لذلك ... وأن نترك التناحر ، والبغضاء .. و لنعزز التنافس الشريف والحر .. وأن نترك كل سلبياتنا بما يحقق لكل منا الايجابيات التي تعزز الاستقرار وهدوء العيش له ولمن حوله ...
ومن لم تدرك قيمة الحب لن تدرك قيمتها فيها .. ولا قيمة ذاته .. ولن تفهم فلسفة الحياة .. وسنن الكون فيها .. وستتعطل رسالة الاستخلاف فيها .. وكذلك للرجل .
الحب قيمة سماويه .. وشريعة عبادة .. بها عبدنا الله .. واتبعنا انبيائه .. وشعرنا بقيمة إنسانيتنا
لكن على المرأة عندما تحب .. أن تعرف كيف تحب ومن تحب .. ومن يستحقها في اسمى الكرامات الانسانية ..
الحب صناعة نحتاج أن نتعلمها .. وأن نجعلها معيار ثقافتنا وسلوكنا وتعاملاتنا ..
والهم والغم والنكد هم أعداء الإنسان الطبيعيين بالحياة ... فما أحوج كل عاقل منا .. ان يتعامل معها بالحكمة والمنطق وأن لا يستسلم لها .. أو أن يجعلها تشغل باله .. فتناسيها أمر يحتمه فلسفة استثمار اللحظة التي نعيشها .. كما أن التكيف مع معطيات الواقع .. هو أحد سبل الرقي بذاتنا .
فالحياة بصمات نبض قلوبكم .. وعطاء قيمكم .. فاجعلوا ذاتكم فيها أجمل عنوان.
فعيشوا حياتكم على أن عمركم يوم واحد .. هو اليوم الذي تعيشوه .. واستثمروه بكل ما هو ممكن .. فأمس انتهى وليس لنا منه إلا العبرة .. وغدا يوم لا نضمنه ... واهتمامنا بالجسد ورشاقته وهندامه دلالة التعقل .. والوعي بمنطق الحياة وفلسفتها .. لكن ما بقدر ما يحتاج الجسد من اهتمام بنوعية الطعام حتى لا نفقد صحتنا ورشاقتنا .. وبقدر ما نحتاج إلى هيئة مناسبة من اللباس بما يحفظ لنا شكلنا وهنداما بما يليق بذاتنا .. كان واجب الاهتمام بالروح وما يسعدها ليس أقل أهمية من الجسد .. وحين نحدث التوازن .. نكون حققنا قاعدة استدامة نجاحنا .
من كتابي ( سبحان من جعل في خطى المراة عبادة)