نظرت إلى عينيك....... شعرت بنض قلبك
هبت نسمات حبك الرقيقة داعبت وجنتي........ بعثرت خصلات شعري
كعادتك تدير وجهك عني عندما تراني استحياء
لكني أراك تنظر إلي بزاوية عينك
كأنك تبدو شاحباً ...... أخبرني ماذا بك ؟؟؟
هل استطاعت الأيام أن تقذف الرعب في قلبك ؟؟؟
أظنه نفس الخوف الذي ينتابني
الخوف منًًًًًً أن لا يكون هناك لقاء
هل تظن ذلك......................... لا أعلم
ازدادت نباضات قلبي وازداد معها نبض حبي لك..... قذفت الدم سريعاًًً
ليبعث حرارة ذلك الشوق الساكن في شراييني ويدسه داخل أحرفي التي تناديك
أشتاق إليك ًًًً أفتقدك ًًًًًأحلم بك ًًًً
أخبرني في أي عالم نلتقي ًًًً
أخاف من أن أعيش في حلم ًًً وأي حلم
جنة خضراء تحيط بها الأوهام وصوت من الرعب يقصف بجمال الورد في تلك الجنة فينتهي به المصير إلى الذبووووووووووووووول
ًًًً حبيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــي ًًًً
أشعر بنبض حبك بدأ يقترب من جدار قلبي......... يحاول أن يتسلل داخله
وإذا بحجرات قلبي تفتح له الأبواب على مصرعيها
يدخل إليه يحتمي داخل قلبي ينسجم معه ....... فنصبح نبض واحدا في جسدين
هل تظنني أحسنت الوصف """"""""
لكن شبح التردد يخنقني في آخر مشهد من الرواية يكتم أنفاسي يشل حركتي يضعف تفكيري
يسمح لي بثلاث أسئلة فقط قبل نهاية الرواية
إلى أي مدى يصل حبه لك ؟؟؟
وهل سيستمر حبكما طويلاً؟؟؟
أما أنت هل ستضحي من أجله ومن أجل ذاك الحب ؟؟؟
ويبقى مصير روايتي مرهون ًًًًً بإجابة تلك الأسئلة الثلاث ًًًًًًًًً