عندما أمسكت بالقلم تسارعت أحرفي و تناثرت عباراتي في فضاء حبك و عالم اسمك ..
لم أستطع أن أتحكم بها .. فتركتها تبدع و تجوب البحار لترسو في ميناء قلبك ..
أطلقتها يمنةً و يسرةً لتنظم أروع قصيد لك .. أنت حبيبي ..
حررتها لتبني لك أفخم قصرٍ تزينه عواطفي و تفرشه أهداب عيني ..
تأملتها و هي تنقش اسمك بين أضلعي ..
أمرتها بالتمهل و العودة الى أحضان الورق..
ولكنها نظرت الي نظرة تعجب قائلة لي " أما تحبينة !!؟؟ أما تعشقينة !!؟؟ "
قلت -ولست مترددة في ذلك - : بلى وربي ,, و سأظل كذلك ..
أجابت : اذاً اتركيني ..لأحمل له رسالة حبك,, و أخبر العالم بأسرة بأنك أسيرة حبه ..
و ليعلم بأنه سيد قلبك ..
أفسحت المجال لها و سألتها بأن تبلغ عباراتي
" احبك .. و أنت معي و ان غابت شمسي ... "