تخلقني أغنياتي وأهديني فناء أكبر مني .. أخبئ فيه عورة كتاباتي وبعد ألم ٍأنشرها للريح .
قالت لى :
أترغب روحك بالفناءِ في شاعرةٍ تضم الآه بين جوانح دفاترها المثخنة ببعد .
بكائي أقرب للغريب منك .. يقبلهُ ويمضي .
أردتك رسولاً تشهد أحزاني بنصره .
وعشقاً تتفطر السماوات بدمعه فلا يبقى سواي ...
أعبدهُ وأموت .
كم يداً تبني فؤادي.. تهدمهُ أنت، وترممهُ يد البعيد
أيهٍ يا بعيد ..
العمر يدور حول جرحي، وأنت تغرقني قصائدك الجراح.. أشربها فأرتاح كلما طغت يد القريب على خوفي .
أبحث عنك فيها .
أسألها برهبة الحب :
أما شبعت حروفهُ عشقاً لغيري ؟!
يذكر اسمها ليفنيني وأنا لا أتوضأ للحياة إلا به !!
قريب هو الموت يا بعيد..
وإيهٍ عظامي