بسم الله الرحمن الرحيـــــــم
في قبائل أفريقيا العجيب والغريب ..
ومن خلال هذا الموضوع سوف نمتطي صهوة حصان الخيال لنطلع على بعض عجائب القبائل الأفريقية .
# يد الميت خارج كفنه :
في إحدى قُرى النوبة يتركون اليد اليسرى خارج الكفن ليسلّم عليها المشيعون .
وعندما يغسلون الجثمان يسدون أذنه بشمع النحل! واللون الأبيض عندهم هو لون الحداد, ويدفنون أغراض الميت معه في القبر لتظل روحه متصلة بالأحياء .!!
# يسمون الطفل اسم حيوان :
قبيلة الميرو في أفريقيا إذا توفي أول طفل في الأسرة فإن الطفل الذي يليه يتم تسميته بـ إسم حيوان متوحش مثل الأسد لإخافة أو إفزاع الروح التي أزهقت المولود الأول وإذا صادف وتوفي المولود الثاني فإن المولود الثالث يعطى إسماً بمعنى " ليس لي إسم " وهذا يعني أن الأرواح الشريرة ستنخدع ولن تتعرف على الشخص .
# الدعوة فوضـــــى :
قبيلة زاندي يأكلون القردة والثعابين والنمل الأبيض وهو وجبتهم المفضلة .
ويدفنون ميتهم جالساً ومعه أحب مقتنياته .
ومن علامات جمال المرأة عندهم أنها تبرد أسنانها حتى تكون حادة قوية !!
وتسود الفوضى لديهم في قوانين الزواج إذ أن من الشائع عندهم أن يستبدل الرجل زوجته بزوجة رجل آخر, والرجل الذي تعجبه فتاة يخطفها ويتزوجها !!
# تعالي أكسر أسنانك :
وفي قبيلة النامبا لا تكتمل قيمة المرأة الاجتماعية إلا باقتلاع أسنانها الأمامية في فكها الأعلى لتكون فتاة مرغوباً فيها وزوجة صالحة !!
وصفة هذه الطقوس المؤلمة أن يقوم أحد أقارب المرأة من الذكور بوضع قطعة خشب صغيرة على السن المطلوب اقتلاعه ثم يدق طرف الخشبة بحجر يؤدي ذلك إلى زعزعة السن من مكانها حتى يسهل اقتلاعها بأصابع اليد !!
أما نزيف الدم الناجم عن العملية الوحشية فيتم إيقافه بحشو مكان السن المخلوع بورق الشجر .
# كل زوجه ببقرة :
في قبيلة ألدينكا تضع المرأة طفلها الأول في منزل والدها وتبقى سنتين إلى أن تفطم ولدها !!
ولا يسمى الطفل فور ولادته بل يتم ذلك بعد عدة أشهر تصل إلى سبعة, والسبب في ذلك بأن الطفل لا يفهم إسمه في أيامه الأولى وبالتالي لا جدوى من الإسراع بالتسمية .
ويقوم أولياء أمور الفتيات باقتلاع الأسنان الأمامية للفك الأسفل إذ يُقال أنها تُشكل سِمة جمالية كما أنها تساعد على النطق السليم !!
ومن حق الرجل عندهم أن يتزوج ما يشاء من النساء ما دام يمتلك الأبقار اللازمة!!
وبعضهم لديه 44 زوجة و160 ولداً . !!
# أعراس الأجنة وحفلات البلوغ :
قبيلة الفانتي يزوجون أبنائهم وهم أجنة في بطون أمهاتهم وعندما يكبر العروسان يصبح بإمكانهما الانفصال والتحلل من الخطبة .
ومن أجمل احتفالاتهم تنظيم احتفال بمناسبة بلوغ الفتاة حيث تقف الفتاة البالغة مع أمها وقريباتها لتستقبل الهدايا على قارعة الطريق .
# جثة جده في حقيقة :
وفي قبيلة الفانغ عند وفاة الأب فإن الابن الأكبر هو فقط الذي يرث والده أما بقية الأبناء فعليهم ترك القرية للعيش بعيداً .
ويحملون معهم شيئا من رفات أجدادهم أينما رحلوا ويعتقدون أن أرواح أجدادهم تحميهم ويعبدونها لتيسر لهم شؤون حياتهم كما يعتقدون .
# أطباق الجمال :
في قبيلة السورما الفتيات لا غنى للواحدة منهن عن طبق الشفاه الذي يوضع على الشفة السفلى لتشكل إطارا له بعد أن يتم فصلها عن الفك السفلي على مراحل فكلما اتسع حجم الطبق كلما اتسعت الشفاه وارتفعت وبالتالي قيمة صاحبتها غلا مهرها من المواشي حتى ربما يبلغ 50 رأساً من الماشية إذا كان الطبق كبيرا جدا !!
والطريف في الأمر أن النساء لا ينزعن هذه الأطباق في حضرة الرجال .
# خذ شعرك يا ولد :
قبيلة السونينكا يحلقون شعر الطفل وعمره ستة أيام وتحتفظ الأم بهذا الشعر وتعطيه له بعد أن يبلغ ليصنع منه قلادة يعلقها على صدره .
# ولادة الموت :
وفي قبيلة الأقزام يصعد العريس فوق الشجرة ويكون الجميع تحتها خاصة العروس التي تقوم باستقبال العسل الذي يأتي به فإذا أكلت منه فهذا يعني أنها قد قبلت به زوجاً, وإذا لم تأكل منه فهذا يعني عدم القبول .
وحينما تشعر نساء الأقزام بالولادة فإن الواحدة منهن تذهب بمفردها إلى الغابة دون أي مساعدة من أحد, وغالبا ما تحدث الوفاة أثناء ذلك مما يؤدي للجهل بمصير الأم ووليدها .
وإذا تعسرت الولادة ووجدت من يساعدها يتم استخدام سكين من الحطب لإجراء جراحة لها ( عملية ذبح بالبطيء ) !!
وحين يولد الطفل ( أخيرا ) يتم تغطيته بأوراق الشجر الأخضر .
# فئران حـــــــلااااااال :
يقول د.عبد الرحمن السميط رئيس لجنة مسلمي أفريقيا في مقال له في مجلة الكوثر :
أنه أثناء زيارته لأحد مساجد اللجنة مر بأحد الأسواق القريبة, فإذا بأحد الباعة يطهو الفئران ويعرضها للبيع, وأخذ ينادي علي لكي أتذوق من لحم الفأر اللذيذ فسألته مازحا : وهل هو مذبوح بالطريقة الشرعية ( حلال ) ؟
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أسمعه ينادي بأعلى صوته : أيها المسلمون تذوقوا الفئران اللذيذة المذبوحة بطريقة الحلال .
# حجاب بلاستيك :
يقول أيضا حفظه الله : من المشاهدات المؤلمة في الرحلات الدعوية التي شاركت فيها أني رأيت بعض النساء ممن دخلن في الإسلام منذ سنتين أو أكثر وهن يغطين رؤوسهن أثناء خروجهن من المنزل بأكياس من البلاستيك !! وذلك بسبب فقرهن وعدم قدرتهن على شراء الحجاب الشرعي .
# ما دورنـــــــا ؟ :
وفي النهاية لا يسعنا سوى أن نذكر أخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات بنعمة الإسلام والحياة الرغيدة التي نعيشها مقارنة بعيشة الفقر والجهل والجوع والمرض المنتشرة في أفريقيا
وأن نحمد الله عز وجل على نعمه العظيمة ونبادر بمساعدة إخواننا هناك لرفع الجهل والفقر عنهم
ولمزيد من المعلومات المنوعة يمكنكم الإطلاع على ][ مجلة الكوثر ][ المتخصصة بشؤون المسلمين بأفريقيا وأحوالهم .
دمتم بخير وصحه وعافيه