سألني ذات يوم ؟
كنت دوماً
أحب البحر
وأعشق أمواجه
أنظر إليه وأغرق في أعماقه
حتى عندما أكون برفقته
وأرى البحر
أهرع إليه ...
وألعب برماله
أشعر بها تتخلل أصابعي
لأشعر بعشق البحر ينسيني ما حولي
حتى هو ..
فكان دوما يسألني
أخبريني لم البحر تعشقين ؟؟
اتحبينه لأن قلبه كبير ؟!
فاعلمي أن قلبي منه أكبر
فأنظر إليه وأبتسم
ولا أجيب ...
يعيد الكرة ويسألني ..
أتحبين عطاءه الوفير
فاعلمي أن صدري أكرم
فأنظر إليه وأبتسم
ولا أحيب ...
يعاود السؤال ...
أتحبينه لأن لونه جميل
فطبعي منه أجمل
لا ينتظرني ويستمر ...
أتحبين شواطئه الناعمة
فحبي منه أنعم
ينظر إلى عيني ويخبرني
لم أجد بيني وبينه فرقاً
فلم له تعشقين ؟!؟!
نظرت إليه وابتسمت
وبكل لؤم أجبت
أعشقه لأنه غدار
فهل أنت منه أغدر ؟؟