كان بيني وبينك
جسر من الشوق
فرشنا جنباته ورد جوري
لكنــــــي
أراك رميت الشوك في طريقي بين الورود
لماذا ....أفشيت حبنا
لماذا ...أفشيت سرنا
ضاع صوتي وأنا أخبرك أن الحب
لحن القلوب
ولغة العيون
لماذا أخبرت العصفورة عن حبنا
فغردت على مسمعي أناشيد الألم
لماذا أخبرت الطير والشجر
لماذا أفشيت سرنا بعدما كشفت لك
عن أقنعتي
كنا نبعد عن بعضنا خطوااات فقط
لكني أرى مداها الآن يطول ...
يطـــــــــول
إلى حيث يعيا البصر
كنـــت
أرى الطريق بيننا
قصير
لكنك أنت رسمت في طريقي هاويات وتضاريس صعب علي تجاوزها
بيني وبينك الآن طريق وعر مظلم
تغتالنا فيه العيون
ضاعة أحلامانا
وتهشمت على قسوة هذه الليلة الباردة
تاهة ليلتي
وطال صبحي
وأنا وحدي أجتر أنين الصمت
أما أنت كما أنت
أرجوك لا تشرق في سماء أيامي
واستمر في الغرووب
استمر في الغرووب
لأنه أصبح بيني وبينك الآن حلم بائس
وأماني تائهة
وذكريات تفوح منها رائحة الرحيل
و حبي لك يوشك أن يرحلا
ومصير الورود أن تذبلا
فلا تشرق في سمائي
واستمر في الغرووب
همســـة
كانت حياتي ساكنة قبل أن ينيرها شعاع حبك
وقد تعود حياتي ساكنة بعدك
وستبقى ساكنة
في نبض روحي وأيامي
ولا بد من وقت
سيأتي فيه من
يضمد جراح قلبي