رأيته بعد الوداع والبحر ملجاءه الوحيد
لم أستطيع الإقتارب منه أخاااف عليه
مكثت أراقبه
كم أنا مشتاقه إلى همسه
كم أنا مشتاقه إلىأحضانه
لكن أعذرني...
ياحبيبـــي
فقد اتخذت قراري
بكاك قلبي قبل عيوني
بكتك أيامي
كم أنا... كم أنا أهواك حتى أن نفسي من نفسها تتعجب
اعتيادي على غيابك صعب
واعتيادي على حضورك أصعب
كنت أحسب عهدك لحبنا كبسمة الفجر لكني آراه غدا كشعاع الغرووب
فتلاشت على أجنحة الليالي أحلامي ...
ياحب قلبي لا أرى أن هناك سيصبح لقاء فمازالت أمواج الأيام تدفعني بعيدة عن شاطئك
سأنحت صورتك داخل جدار قلبي فربما التقينا في يوم ما
قلت لك قبل الوداع القرار بين يديك
لكني لم أسمع منك غير الصمت
وأنا لا زلت أرى كلمة
حبيبـــي
تحتضر بين يدي
لا أحب أن أرى دموعك
لا أحب أنا أرى الحزن مرسوم علىوجهك
اجمع قواك
وأنا ســـأنتظرك