أختي عبير جزاك الله خيرا على هذا الطرح الجيد والفكرة ممتازة ولمطلوب من أي إنسان تحسين الظن مالم يبدر منه مايخالف هذا ولم يجرب عليه الكذب أو الغدر أو سوء الطوية هذا مطلوب بلا شك إضافة إلى عنصر يتماشى معه تماما ولا يتعارض معه وهو الحذر إذن فالأمران مطلوبان في آن واحد و لاتعارض بينهما وهما حسن الظن والحذر فقد قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: (((يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ...)))) سورة الحجرات وقد قال أيضا في سورة النساء:(((يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا))) وقال أيضا في سورة النساء في آخر آية صلاة الخوف :(((وخذوا حذركم))) فالحذر لا يمنع حسن الظن وحسن الظن لابد معه من أخذ الحذر وحتى المثل الشعبي يقول حرص ولا تخوّن والمؤمن يقظ وصاحي وحسن الظن بالناس والله أعلم