الحب كلمة جميلة فلماذا ننكرها
( الحب )هذه الكلمة الصغيرة والقليله في حروفها والكبيرة في معانيها ومضمونها ,
تجعلنا هذه الكلمة نتوقف كثيراً عندها , ونتحفظ عن الكلام عنها
وكأننا شيبانا ولسنا شبابا من حقنا أن نعيش ونتذوقها بمرارتها وحلااااوتها.
"
الحب " كلمةأرقتني بمدلولاتها :-
فهي تعني الوفاء , والصدق , والأخلاص , والتحدي , والأمل , والتضحيه...........
فعندما نريد ان نعرف إحدى هذه الكلمات نخصر تعريفها بكلمةواحده ألا وهي الحب
ولكن من الصعب علينا أن نختصر تعريف " الحب " بكلمة , أوجملة , أو سطر , أو كلااام.
فالحب يحول الانسان الذي بلا مشاعر إلىإنسان شاعر ينطق أروع الكلمات
وأصدقها
هناك من يذهب ليسكن الحب كي يقول بأنه يحب ..........
وهناك منيأتي الحب إليه ويسكن قلبه .....؟
قد لاتجدون فرقا بين الجملتين سوى أن بعضالكلمات متقدمه على بعض
ولكن ألا ترون أن من يذهب ليسكن قصر الحب يستطيع أن يستأذن بكل سهوله
بعد ان ينال ما يريد
ويغادر من هذا القصر ليذهب إلى قصر آخر عفواً أقصد حبا آخر؟؟؟؟
أما عندما يأتيناالحب ظيفا على قلوبنا فنحن نفرح
ونقدم له كل مايريد حتى لو بذلنا له الغالي والنفيس ومن الصعب علينا أن نستأذن منه ونغادر
ونترك هذا الضيف وحيداً.......
ومن المستحيل أن نطرده من بتنا أقصد قلوبنا...
ونتمنى الا يغادر هذا الظيف ابداً ......... وإن حكمت الأقدار علينا وعليه ان تفرق بيننا
فنسعى جاهدين على أن لا يرحل إلا ومعه ذكرى جميله يقتات بها في طريقه
ونقتات بها بيوحدتنا .....
.................................................. ...........
نعم لا يزال هناك من يحب حبا عذريا في زماننا
حباً خالياً من المصلحة وحب الذات حباً تتكسر صخوره من امواجا شواقنا.....
فهذا الحب الذي أقصده هنا........
فالحب الحقيقي هو ان تتلاقى القلوب من دون سابق انذار ودون تحديد وقت او مكان؟
فعندما تتعانق القلوب تغيب الأحزان و تتهاوى الأحتمالات وتسقط الشكوك
ويبقى الأمل باللقاء
.................................................. ..........
أتذكر ذلك اليوم الذي نطق فيه لسان صديقي بما في قلبه
وقال لي : أنا أحب .....................) وبدأء يسترد لقصته مع محبوبته
وبداء يشكو لي كم يعاني وكم يفرح ويروي لي بأن لحظة امل باللقاءتزيل تعب ومعاناة سنة كامله ......عندها كاد يتجراءقلبي ويوافقه الرأي .......
ولكن فكري وعقلي زجراه عن البوح بما يريد ؟
وبداْعقلي يملي على لساني بكبرياء ما سأقوله لصديقي
فتبسمت بسخرية وقلت له بالعاميه " بلا حب بلا خرابيط مافيه حب الايام هذي ..اتركك من الحب وخلنا بموضوعنا "
هذا ما قاله لساني وما املاه عقلي ولكن؟
ولكن لسان قلبي كان يقول : " لا تشكيلي أبكيلك "
.................................................. .....
في تلك الليلة لم استطع النوم ؟
لان قلبي كان يعاتبني ........
لماذازجرتني ؟
كم كنت تواقا لاشكي ما اعانيه؟
هل تخجل من الحب ؟
ام هل يجعلك الحب ظعيفا ؟
لم اجد اجابة لتلك الأسئله سوى الصمت والتفكيربها
أعرف كم هو صعب ان نجد من نعترف ونشكوإليه آلامنا و ما نعانيه
ولكن لماذا لا ندع قلوبنا تشكو لنا لماذا لا نجعلها تصارحنا بما تريد
ولماذا لا نتركها تعترف بالحب؟
.................................................. ...
فعلا من المحزن ان نجد صعوبة بأن تصارح منتحبه بما في قلبك
ولكن الحزن كله ان تتاخر ........... وترى ذلك الشخص الذياحببته يصارح شخصا غيرك
بما كان في قلبك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.............................................
جميعنا سمعنا بحقوق الأنسان ............ وحقوق المرأة ..
حتى الحيوان صار له حقوق ؟؟؟؟
فلماذا لا نعطي قلوبنا حقوقها؟
ألا تستحق ولو جزاء يسيرا من حقوقها .......
هل عليها لزاماً ان تعيش وحيدة لا يسكنها سوى الأسى والاحزان
والحرمان.....
أوا ليس من حقها أن تجد ذلك الأنيس الذي يجعلها تنبض لنعيش نحن؟؟
أنا لا اطالب بالمستحيل ولكن اطالب بشيء يسير
وهو أن من حق ذلك القلب ان يصارح من يحب........وينطق بهذه الكلمه دون خوف
أو نظرة إشمئزاز منا........
عذراأحبتي فقد أطلت كثيرا ولكن هذه كلمات أملاها قلبي على أناملي
في جنح ظلام الليل وبسرية تامه؟
دون علم من عقلي وفكري وكبريائي بها........
وأتمنى الا يعلم عقلي بها كي لا اخسره ويخسرني؟؟
وكم أرجو منكمأخواني وأخواتي أن تكتبو في ردودكم ماتمليه قلوبكم لا ماتمليه عقولكم
فستجدون انكم توافقونني الرأي
فهذا من ابسط حقوق القلوب
ومن حقي الأن أن اقول لمن أحببتها.................. أناأحبك؟نعم أقولها مرة وثانيه وثاله
أنــــا أحــــــــبـــــــك
قد لا ينتهي الحب كما نريدولكن سيبقى له ذكرى جميله