السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
°l||l° المــقدمــة °l||l°
لو أراد أي كاتب سيناريو أن يحشد من التفاصيل والملابسات ,,
في قصة ليجعل منها عملاً يبلغ به ,, ذروة الدراما ... فلن
يستطيع أن يضاهي به قصة هذا النجم بكل ماتحمله ,, من
ملامح وتفاصيل .... ولد في حي الفقراء ... في الثانية من
عمره شارف على الموت وتركت نجاته أثراً واضحاً على ,,
وجهه وفي نفسه .... ترك ناديه لأنه لم يستطع الاحتفاظ ,
بشقته التي لم يقدر على سداد إيجارها , تعلم القرآن من
أجل زوجته الجزائرية .... منذ أربع سنوات فقط ,, حمل
المعول وعمل في رصف الطرق وترميمها , لكن راتبه
السنوي اليوم يبلغ 4 ملايين يورو ... وهذه تفاصيل وجوانب
أقدمها لكم الآن كاملة عن حياة النجم الشاب والفرنسي
الموهوب فرانك ريبري أو بالأحرى بلال ريبري .
°l||l° البطــــاقـــة الشخـــصيــــة °l||l°
الاسـم : فرانك ( بلال ) ريبيري
تاريخ الميلاد : 1-4-1983
مكان الميلاد : قرية بولون سور مير
الطول : 170 سم
الوزن : 62 كغم
الحالـة الاجتماعيـة : متزوج بالجزائرية وهيبة وله منها
طفلة في الثانية من العمر .
الهوايات : السينما المنزلية & التسوق & الأكل & العزف
على الساكسفـون .
•:**:•][ مسيـرة اللاعـــب ][•:**:•
1999-2002 : يو إس بولون ( 24 مباراة و5 أهداف )
2002-2003 : أوليمبيك آرليـه ( 18 مباراة وهدف واحد )
2003-2004 : ستاد بريست ( 35 مباراة و3 أهداف )
2004-2005 : ميتـز ( 20 مباراة وهدفان )
2005 : غلطة سراي تركيا ( 14 مباراة )
2005-2007 : مرسيليا ( 60 مباراة و11 هدف )
2007 : بايرن ميونيخ ألمانيا ( 9 مباريات وهدف واحد )
منتخب فرنسا : ( 19 مباراة وسجل هدفين )
°l||l° إنجــازاتـــه °l||l°
2005 : كأس تركيا مع غلطة سراي
2006 : المشاركة في نهائي كأس العالم مع منتخب فرنسا
2007 : الفوز بكأس ألمانيا مع بايرن ميونيخ
°l||l° ريبري والطفـولة °l||l°
تعرض ريبيري وهو في الثانية من العمر , إلى حادث مرور
عندما كان والده يقود السيارة حيث إرتطم رأسه بزجاج ,
السيارة الأمامي بسبب الفرملة المفاجئة , ويقول فرانسوا
والد ريبيري (( اعتقدت أن ولدي مات )) لكن ولده البكر ,
من أصل أربعة آخرين نجا من الحادث , والندوب التي حملها
معه منذ ذلك الحادث , جعلته محارباً وهو ما أكده مدربه ,,
السابق في فريق الناشئين , برونو دوبو الذي قال (( كان
الخصوم وجماهير الفريق المنافس يسخرون منه ويلقبونه
بكوازيموتو ( أحدب نوتردام ) هذه الاهانات منحت ريبيري ,,
قوة غير عادية فقد كان يقول منذ كان في الثالثة عشرة ,,
من العمر (( سوف أثبت نفسي للجميع )) .
°l||l° البـــدايات °l||l°
لم يكن الأمر سهلاً فقد نشأ ريبيري في بولون سور مير ,,
وهي مدينة تقع على البحر في شمال فرنسا , ويبلغ تعداد
سكانها نحو 44 ألف نسمة ,, أما البطالة فيها فنسبتها 50 %
ولعب ريبيري لأول ناد إنضم إليه , في حي شومان فير ,,
حيث تكثر الأبنية الأيلة للهدم , وحيث توزع الوجبات الساخنة
على المحتاجين والفقراء , والنادي هو (( إف سي كونتي ))
ويتذكر فرانسوا ريبيري الصغير ,, وهو الشقيق الذي يصغر
فرانك بثلاث سنوات قائلاً : ليس هناك شيء آخر في حياة
فرانك سوى كرة القدم ,, لقد مشى وهو في عمر تسعة
أشهر فقط وكان دائماً يركل كرة أمامه حصل عليها من
عند جدي .... عندما بلغ فرانك الثالثة عشر إكتشفه مستقطب
للمواهب في نادي الدرجة الأولى ليل ,, وانتقل الفتى إلى
هناك حيث بدأ بثقة عالية بمهاراته , لكن بنقص في قدراته ,,
التعليمية لم يعجب المسؤولين في ذلك النادي , بطبعه العصبي
وتم إبعاده عن المدرسة الداخلية , في النادي ويقول ريبيري
متذكراً تلك الفترة (( لم أعتقد أنه يمكن أن أحقق حلمي بأن
أصبح لاعب كرة قدم محترفاً بعد تجربتي الفاشلة في ليل))
فعاد ريبيري إلى بولون سور مير وهو محبط , لعب فرانك
عندما كان في الرابعة عشر في دوري الدرجة الرابعة مع
نادي بولون , وبعد ذلك بسنة أراد , أن يستخرج رخصة
لقيادة السيارة وطالب برفع أجره ,, الشهري الذي كان لا يزيد
على 150 يورو , فرفض النادي وقرر ريبيري الانضمام الى
نادي أوليمبيك آلي , لكنه كان سيء الحظ إذ لم يستطع النادي
دفع أجور لاعبيه ويتذكر رينيه مارسيجليا مدرب ريبيري
تلك الفترة قائلاً : (( وقف فرانك في أحد الأيام , أمامي محبطاً
فكان قد خسر شقته , لأنه لم يستطع دفع الإيجار )) بعد ذلك
أجَل اللاعب زفافه الذي كان مخططاً , له على صديقته الجزائرية
لأنه لايستطيع , تحمل تكاليف الزفاف وهما الآن
متزوجان ولديهما إبنة , في الثانية من العمر .
°l||l° إعتناقه الإسلام وبداية الشهرة °l||l°
أشهر فرانك إسلامه من أجل زوجته , فأصبح يعرف الآن بإسم
بلال , ويقول حمادة مأذون وهو أيضا مسلم ويعمل في مقهى
(( لاتالاسا )) الذي يرتاده ريبيري ,,(( كان على فرانك أن
يدرس القرآن لشهور عدة , وإلا لما سمح والد زوجته بهذا
الزواج )) , وصل فرانك في أبريل 2003 إلى أدنى مايكون,,
فعاد محبطاً وعاطلاً عن العمل معذباً من غربته إلى أحضان ,
عائلته لم يكن يرغب في سماع أي شيء عن كرة القدم ,,
مجدداً وعمل في الشركة التي يعمل فيها والده لمدة ثلاثة ,
أشهر حيث حمل الرفش والمعول وعمل في ترميم الشوارع ,
لكن رغبته في ممارسة كرة القدم , عاودته مجدداً , فحاول
البدء من جديد بالانضمام , إلى نادي الدرجة الثالثة ستاد بريست
فبدأ بأجر قدره 2250 يورو شهرياً , وبات اللاعب
الذي يحصل على أدنى أجر في الفريق , أحرز فرانك بعد
ذلك بثلاثة أسابيع ثلاثة أهداف ,, وساعد في إحراز 23 هدفاً .
فجأة أصبح ريبيري معروفاً في بطولة الدرجة الأولى الفرنسية,
كما أرادت بعض الأندية الأوروبية , التعاقد معه لكن ريبيري
قرر الانتقال الى نادي ميتز .
°l||l° البروز في ميتز والخروج من فرنسا °l||l°
نادي ميتز المشهور دائماً باستقطاب , المواهب الشابة والواعدة
هو النادي الذي رحل إليه نجمنا , فقابل ريبيري ثقة النادي
بقدراته بتقديم عروض قوية ,, وتحقيق نتائج لافتة , فبرز
بشكل لافت وأصبح محبوب الجماهير , لكن التحليق إلى أعلى
إنقطع فجأة , بسبب مشاجرة وقعت في نادي ليلي ,, حيث
تشاجر ريبيري مع أحد رواد النادي وترك , أذى بليغاً في عينه,
فبدأ المسؤولون في ميتز بالتشكيك في شخصية نجمهم الجديد,
قرر فرانك بعد ذلك أن يدير ظهره لفرنسا ويوقع عقداً مع نادي
غلطة سراي التركي .
لكن بعد أشهر قليلة , عاد ريبيري إلى وطنه بسبب أجوره
المتأخرة في تركيا ليوقع ,, عقداً في يوليو 2005 مع مرسيليا
حيث ظل على غير عادته , لمدة موسمين كاملين عاد إلى التألق
والبروز في جنوب فرنسا فسحر مشجعي أكثر الأندية شعبية في
البلاد بتمريراته الذكية وعدوه السريع , وحركاته الدورانية ,,
وسرعة بديهته العالية . ويقول رينيه جيرار الذي كان زميلاً
لريبيري في منتخب فرنسا تحت 21 سنة (( يستطيع فرانك
بحركاته العبقرية وفنياته الرائعة , أن يقرر مجرى أي مباراة
بمفرده ويستطيع أن يوقظ أي جمهور شبه نائم بكل بساطة
يستطيع أن يفعل أي شيء يريده في أرض الملعب)) .
حقق ريبيري نجاحاً باهراً في مرسيليا , لدرجة أن مدرب منتخب فرنسا
ريمون دومينيك , قرر ضمه إلى تشكيلة المنتخب
المشارك في نهائيات , كأس العالم 2006 في ألمانيا وهو قرار
حكيم حيث تم اكتشاف ,, ريبيري في البطولة بعد تألقه ,
وهو أمر لم يفرح فقط فيليب جورسو , مدرب نادي ستاد بريست الذي قال
(( إختيار ريبيري للعب في نهائيات كأس
العالم أمل جميع الأطفال الذين ولدوا وليس في فمهم ملاعق من فضة )) .
يقول مدرب الناشئين جوزيه بيريرا عن ريبيري ,عندما كان فتى
موهوباً لكنه غير ملتزم كان من الصعب قيادة فرانك , كان
مثل وعاء الحليب الذي يهدد ,, بالغليان والفوران في أية لحظة
والآن أصبح لاعباً على المستوى العالمي ,,يضرب به المثل الآن .
°l||l° عودة الأمجاد للبافاري مع ريبيري °l||l°
بعد إخفاق غير عادي اعتبر بحجم الكارثة ,, لعملاق الكرة
الألمانية بايرن ميونيخ , عندما فشل في التأهل إلى مسابقة
دوري الأبطال الأوروبي , فإن إدارييه استثمروا 71 مليون
يورو لاستقطاب النجوم , خلال الصيف الماضي كان من
ضمنها 25 مليون يورو لضم النجم الفرنسي ,, فرانك ريبيري الذي
أصبح يتمتع بشعبية كبيرة , في النادي البافاري . يحظى ريبيري
باهتمام الصحافة الألمانية حيث يتصدر , اهتماماتها
وسعيها الدؤوب إلى الفوز بمقابلة حصرية معه أكثر من بقية اللاعبين الجدد .
رئيس نادي بايرن ميونيخ فرانز بيكنباور تكلم عن ريبيري
وقال : يلعب ريبيري بشغف ... بقلبه ... بعقله ... وبفكاهة
ودهاء يراوغ الخصم ويصنع الفرص لزملائه , الذين يجدون
سهولة في تسجيل الأهداف , بفضل تمريراته الذكية , إنه
يجسد فن كرة القدم ,, بأفضل أشكاله فهو بسيط وسريع ودقيق .
اللاعب الهولندي فان بوميل وزميل ريبيري في البايرن يقول :
بكل بساطة من الممتع اللعب في الفريق نفسه الذي يضم لاعباً
كبيراً مثله ,, تأثير ريبيري ليس على أرض الملعب فقط ,
فبالإضافة إلى مهاراته العالية , فإن الفكاهات والمزحات التي
يمارسها مع زملائه في الفريق لها رونقها أيضاً , فهو يضع
معجون الأسنان على مقابض الأبواب في حجرات النادي ,,
ويصنع ثقوباً في جوارب زملائه , ويخفي صابون الاستحمام ,
ويغيرأماكن سيارات زملائه بحيث ينتابهم الخوف أنها سرقت
وعندما يقع أحدهم في فخ مزحاته تراه يضحك بوجه مليء بالندوب
اتمنى الموضوع ينــــــال اعجابكــــــــم ^^
تحياتــــــــي
مهجولـ؟الشرقيهـ!