بين الجمر والرماد
يامن يداوي في الهوى كل
مصاب
ويسطر بالنوى كل
كتاب
كيف السبيل اليك دون
عذاب
كيف الهروب منك دون
عتاب
يرنوا اليك القلب
صبابة
ويخفق بين الضلوع
انتظاري
اتظلم في الهوى
خليلا صان لك كل
اعتبار
ان اقبلت تاهت به
الازمان
وتبسمت له وعود
عابسات
قد ضاق من ظلمهن
اصطباري
وبنت له كبدر ينجلي بين
غمام
فجن من لوعة
الجوى
وذاب كشمع يحترق
بوجداني
فما عاد يدري بأي الحروف
يناجي
وماعاد يدرك من الخطاب
خطاب
ان كنت قد صدقت لغوا كل
صديق معادٍ
فلن يكون لك حبي
ولا ميلادي
سأنسى تلك العيون
والعبرات
واغلق عليها سردابا باقصى
فؤادي
ولن اكون لك مهما طال بك
انتظاري
فعش بين الجمر
والرماد
دمتم بخير