الأتنوغرافيا=هي المعاينة الميدانية لخصائص المجموعات البشرية الصغيرة
المونوغرافيا=هي الدراسات المفردة لموضوع ما
الطبوغرافيا=هو علم الأماكن وتحديد معلمها و أشكالها وبنيتها
السوسيوغرافيا=هي الأبحاث الإجتماعية المقتصرة على الوصف فقط
الإيديوجرافيا=هو علم الكتابة بالرموز وايتخدامها لتؤدي معنى أو فكرة
البولومونجي=هو علم الحرب
الأرسيولوجي=هو علم الآثار
الإكسولوجي=هو علم القيم
الكوسمولوجيا=هو علم الكون ويبحث في أصل وبناء الكون
الأنتولوجي=هو علم الوجودويعني دراسة طبيعة الأشياء
الفيوتشولوجي=هو علم المستقبل
السيكيولوجي=هو علم الاجتماع
الأتيومولوجيا=هي الدراسة التي تعني بأصل الكلمات وتاريخها
الأيديولوجيا= وهي الأفكار والمعتقدات التي تفسر المجتمع والحياة
الجرافولوجيا=هو علم دراسة الخطوط ( خط الكتابة ) وشخصية الإنسان
الميتافيزيقا=فرع من الفلسفة يبحث ما وراء الطبيعة
الميثولوجيا=هي نظام من الأساطير وعلاقة الإنسان بالطبيعة
الأتنولوجيا=هي علم تصنيف الأعراق أو دراسة المجتمعات البدائية
الأنثروبولوجيا=هو علم دراسة الإنسان بصفة عامة ومجتمعة
الإيكولوجيا=هو علم دراسة البيئة وعلاقة الإنسان بها
التكنوقراطية=هي نخبة الفنيين والمهندسين دوي الخبرة
التيبولوجيا=هي دراسة النماط الإجتماعية المختلفة بهدف تحليلها
الأيثولوجي=هو علم الأخلاق
الكرومونولجي=هو علم الجريمة
الكرونولوجيا=هو علم تواريخ الأحداث
مسميات بعض الدول
( بلاد البحيرات) فنلندا
( بلاد الرافدين) العراق
( امبراطورية الشمس) اليابان
بلاد الرفاهية ( سويسرا- السويد- اللكوسومبورج )
البلد الأبيض ( شيلي )
( مجريط) مدريد - سماها المسلمون
( بلد المليون) موريتانيا- لأن مساحاتها مليون متر مربع
( بلد الشباب) الصين
( العالم الجديد) أمريكا الشمالية
( الصباح الهادي) كوريا الجنوبية
( ملعب العالم) سويسرا
(هبة النيل) مصر
( الأرناؤوط) ألبانيا
( آسيا المصغرة) ماليزيا
مصطلحات اخرى
- الروتين :هو العادة الرتيبة المكررة التي ينتفي عنها التجديد.
- الإزدواجية:هي تواجد عنصرين من طبيعة مختلفة أو أشتراك اثنين في شيء واحد
- الرومانتيكية:هي حركة أدبية وفنية وفلسفية تؤكد الخيال والعاطفة وتصوير الخبرات الذاتية وحب الطبيعة والميل إلى الكأبة.
- الواقعية:هي مذهب أدبي يحاول أن يمثل الأشياء يأقرب صورة لها وهي مبنية على مواجهة الحقاءق و إغفال العواطف وتصوير مظاهر الحياة بدقة.
- الثقافة:هي مجموعة التراث الإنساني والإجتماعي لأمة أو للعالم.
- ثقافة عامة:الإلمام بطرف من كل علم وفن والمعرفة المتنوعة في شتى المجالات والميادين.
- الحضارة:الحصيلةالضخمة من المستوى الثقافي والعمراني لشعب من الشعوب أو أمة من الأمم مع ذلك الرصيد الروحي الديني والفكري والجانب المادي الحياتي لهما.
- العادات: مجموعة الأفعال والأعمال التي تنشأ في جماعة ما فتتوارثها باعتبارهما جزاءًا من تراثها افجتماعي ويكون هذا التوارث بصفة تلقائية.
- الأعراف: دوافع سلوكية جماعية تمارس سلطانًا قويًا على أعمال الناس ومظاهر سلوكهم وذلك لاعتقادهم واقتناعهم أن تلك الأعراف تمثل تراثًا أصيلاً يشكل ويميز سلوكهم الجماعي مثل تحريم بعض العمال أو استحسانها.
- الخدمة الاجتماعية: الجهود المبذولة لتحقيق العون والمساعدة في المجالات الإنسانية وتنمية الشخصية وحل المشكلات الإجتماعية.
- حكومة برلمانية: نظام نيابي يقوم على أساس الفصل بين السلطات مع وجود تعاون بينهما وتكون الحكومة مسئولة أمام البلمان الذي يستطيع أن يجبر الحكومة على الإستقالة.
- اللاجئ السياسي: هو المواطن الذي يضطر لهجرة وطنه إما بإرادته أو بسبب حدوث ثورة داخلية أو انقلاب أو يرغم على مغادرة بلاده هربا من الإرهاب أو الإضطهاد لأسباب سياسية أو عقائدية أو عنصرية ويلجأ لدولة أخرى للإقامة فيها كلاجئ سياسي لمدة محددة او للأبد.
- حكومة إئتلافية:هي حكومة مؤلفة من أكثرية من حزب واحد من أجل تامين عدد كبير من المؤيدين لها في مجلس النواب وتكثر هذه النوعية من الحكومات في الدولة التي بها أحزاب كثيرة .
- البيريسترويكا: مصطلح سياسي حديث يعني اعادة البناء ومواكبة التطور.
- الإيدلوجية السياسية:المعتقد السياسي بمعنى أن الإيدلوجية تعطي النظام السياسي كيانًا شرعيا وتسوغ له وسيلة تنظيم القوة وتوزيعها بحيث تصبح أكثر فاعلية.
- البيروقراطية: نظرية سياسية تعني تنظيم اداري قائم على السلطة الرسمية وعلى تقسيم العمل وظيفيًا بين مستويات تخصصية من أجل رفع مستوى الدقة والإنتظام ولكن البيروقراطية أغفلت الأفراد تمامًا.
- الإمبريالية: سياسة تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ بين الدول الكبرى وهي صورة من صور الإستعمار.
- الأوتوقراطية: الحكم المطلق ( الديكتاتورية ).
- الراديكيالية: الإصلاحات الجذرية دون تحسين الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية وتطلق عادة على المتطرفين (اليساريين).
- المكيافيلية: مبدأ سياسي ابتدعه المفكر الايطالي ميكافلي (1469 1527م) وتعني سياسة المراوغة والخداع.. ومضمون هذا المبدأ يقضي باتباع أسلوب الغش والخداع والمراوغة والتسويف وسوء النوايا واستخدام الدهاء وانتهاج الأنانية في سبيل تحقيق الأهداف المطلوب دون النظر الى الدين أو الاخلاق أو الضمير فالمبدأ الأساسي عنده هو أن
«الغاية تبرر الوسيلة». ويهدف هذا المبدأ إلى توثيق الحكم على أساس من القوة.. وهذا يفرض على الحاكم اختيار معاونيه ومستشاريه من ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة.
اتمنى لكم الفائدة