مرحبا مهجولين ومهجولاااات .. سأطرح عليكم مشكلة وحلها.. جاتني على الايميل وحبيت تشاركوني..
السؤال:
ابنتي في الصف الثالث الابتدائي وتحب فتاه في المدرسه في الصف السادس حبا شديدا مع العلم انه لايوجد اي علاقه بينهما سوى تبادل الابتسامات والنظرات والقرابه العائليه البعيده والغريب انني اكتشفت ان هذه الفتاه تبادل ابنتي نفس الشعور عندما ارسلت لها ظرفا معطرا وبه كلمات بريئه وجميله وكان ذلك بمثابه المفاجاه الشديده لابنتي
التي استغربت توارد العواطف كما ان ابنتي اعدت ملفا به رسوم لقلوب ملونه ملصقات جميله وقد كتبت في كل ركن اسم هذه الفتاه ,لااملك الا ان اجاري ابنتي واوجهها للتحكم في عواطفها على الوجه السليم لاني اعلم ان هذه مرحله وتنتهي
لكن الذي يقلقني ان ابنتي كلما مرت بموقف جميل او خرجنا الى نزهه تذكرت هذه الفتاه وشعرت بالحزن وعندما اسالها مابك تقول ياليتها معي الان و ولا اعاقبها الا على خطاارتكبته ولايكون ذلك الا نادرا ولله الحمد لانها فتاه مؤدبه , اجدهاالان تنام بسريرها وتحتضن ذلك الملف .
فما رايكم
هل تعلقها ناجم عن خلل نفسي؟؟
الاجابة :
لكل إنسان حاجة نفسية للاستحسان والقبول، وهي حاجة فطرية، فالإنسان يميل إلى من يستحسنه ويقبله ويهتم به. وهذه من الحاجات النفسية التي يجب أن يوفرها المنزل أو الآباء، وهي ما تسمى اليوم بـ (استجابة الآباء) وهي تشمل القبول والرعاية والاهتمام والعطف والحنو.. فإذا كان الطفل يفقد هذه في الجو العائلي، فإنَّه سيبحث عنها خارج المنزل..
فالتجربة ـ على حسب شخصية الطفلة الهادئة والقابلة للإيحاء ـ تعتبر تجربة ذاتية فريدة بالنسبة لها.. وكانت على درجة من الإيجابية، إضافة إلى الأشياء التي ترافقت معها ـ عطر ـ ورد ـ كلمات جميلة ...
والتربية الحديثة تتجه إلى إعطاء الوقت لأطفالنا ومخاطبتهم بطريقة لطيفة رقيقة تنعكس فيها مشاعرنا تجاههم ومشاركتنا لهم في كل جوانب حياتهم.. بنتك إن شاء الله بخير، فقط أعطيها الحنو والعطف والكلمات الجميلة، واقضي وقتاً جميلاً بجانبها، وشاركيها لعبها ولو لمدة ربع ساعة في اليوم.
شو رأيكم بالبنت ومشكلتها ابي اشوف اراءكم وربي دمعت عيني على اللي فقدته من اهلها...
تحياتي ،،،