حــــــــــــــوار مع الذئــــــــــب
=====================
في ظروف الحوب والغزوات القبليه بالماضي كانت بعض النساء يقعن بين نارين عندما تقع الحرب بين
قبيلة أهلهاوقبيلة زوجها، وبطلة قصتناواحدة من أولئك النساء. فعندما تقع الحرب تستنح
الفرصه للحنشل (سارقوالليل) ،، للتكسب من أبل الفريق المعادي،وذات ليله بينما كانت هذه المرأة نائمة
قرب حماتها وزوجها في المرعى يحرس ابله جاء شقيقها متسللاً للسطو على قبيلة أنسابه،
ولكي لايكتشف أحد أمره أرسل الى شقيقته صوتاً يشبه العواء لتعرف بمجيئه وتدله على مكان الابل ،
وعجزت المرأة في العثورعلى طريقه لمجاوبة شقيقها بسبب حماتها القريبه. فأخذت ترفع
صوتها بالغناء لتسمع أخيها دون أن تشعر العجوز(حماتها) بألامر فقألت:
ياذيب ياللي جر صوتٍ عوى به = مدري طرب والا من الجوع ياذيب
البوش عندك يم (خشم اللهابه) = في فيضة السرداح والبل عوازيب
أي أنها أفهمته أن الابل في الموقع المذكور، وهنا ظنت أم زوجها أن الذي أرسل هذا الصوت هو عشيق
زوجت ولدها ولكنها ليست على يقين كافي فألغزت لها بالقول :
حذراك من ذيبٍ يعضك بنابه = ترى صواب الذيب مـــابه تطابــيب
أي أنها حذرتها من الأنخداع للرجال المذؤبين فمن هانت مرة ستهون دوماً فعرفت المرأة مقصد العجوز (
الي هي أم زوجها )،، وأجابتها بجواب أسكتها :
وحياة جلاب المطر من سحــابه = اني عفيفه مادخل عرضي العيب
أنا كما عـد قلــــليلٍ شــــــرابه = ماتدهله بالقيظ حرش العقاريب
( المصدر سلسلة المختلف للتراث الشعبي )،،، وسمحولي على القصور ،،،،
يحكى انه كان هناك طفل يبلغ العاشرة من عمره ولم يكن له أخوة ولا أعمام سوى أخته العانس وكانت الخت لها معشوق حيث يتسلل كل ليلة فينطوي بالرفه في بيت الشعر وكان بينه وبين معشوقته اتفاق إذا عوى تردد بعض الابيات تفيد بأن أخيها قد نام واذا كان لم ينم تقول لاخيها ، نام حتى لا يأتيك الذئب ومعروف أن الصغار لا يخلون من الخوف وكن أخيها كان نادر الذكاء حيث أصبحت تخامره الشكوك بسبب كثرة الحاح اخته بمطالبتها بالنوم وذات يوم تظاهر بأنه نائم فعوا هذا المتشبه بالذئب وقالت الفتاة الابيات اللاتي كانت ترددهن كعادتها إشارة الى خلو المكان من المحذور :
يا ذيب ياللي جر صوت ٍ عوابه @@ ظميان والا قصدك الجوع يا ذيـــب
إن كنت ظميان ترى لك شرابـه @@ وان كنت جيعان ٍ ترانا معازيـــــــب
شف العشا عندك بخشم اللهابه @@ في فيضة السردوح والبل عوازيب
فاستيقظ اخوها الصغير من النوم قال هذه الابيات :
الذيب من شل الفريسه نهابــه @@ يومن نجوم الليل مثل المشاهيـب
حاذورك من الذيب يشلك بنابه @@ يخربك من جوف البنات الرعابيب
يخليك مثل خطاة بكره جلابــه @@ لا حافها الشراي يلقى العذاريـــب
وردت عليها أمراءة عجوز من جيرانها وقد سمعت هذا الحوار فقالت :
يا بنت مالك بالدنس والخيابه @@ ترى معض الذيب ما به تطابيـــب
لا أسهم بغرات غفلت كلابــه @@ حاذورك من الذيب يعطبك تعطيب
يخلي جنابك مثل دار خرابــه @@ تصير للفار المخرب ملاعيــــــب
اما الفتاة كانت تحب معشوقها محبة بريئة ةكان العشق أول ينتهي بالزواج فأجابت أخاها والمرأة العجوز :
وحياة جلاب المطر من سحابه @@ إني بريه ما هوى بيتي الذيـــــب
عرضي كما عد خلي جنابـــــه @@ ما تارده بالقيض حرش العراقيب
سبع العجايز دايرات المعابـــه @@ سود المقانع يابسات العصاليـــب
واللي ظلمني جعلها في شبابه @@ وتحدره من عاليات المراقيــــــب
وبالنسبة للقصة الثانية أخي ابراهيم الهذال هناك أبيات اضافة عندي للقصة وهي كالتالي :
يا ذيب ياللي تالي الليل عويـــــــــت @@ ثلاث عويات قويات وصــــلاب
أنا اسالك يا ذيب باللي بنى البيـــــت @@ ثم أسالك بالرب ولاي الرقـــاب
وابي أسالك ياذيب هو ويش سويت @@ يوم الثريا راوست والقمر غاب
ففهم الزوج الموضوع وعرف أن الذي أتى ليسأل هو أخو زوجته المدعو رشيد والزوج لايعرفه طبعا فقال الزوج هذه الابيات :
سألتني يا رشيد باللي بنى البيت @@ سألتني بالرب ولاي الارقـــــــــــاب
عز الله أني يم شاتي تمشيـــــت @@ وهي نطحتني مع مضاريب الاطناب
مسكت شاتي في يميني وقفيـت @@ والله حماني من نواطير وكـــــــلاب
والحمد لله عقب جوعي تعشيت @@ وكليت من شاتي لما خاطري طـــاب