اقتباس:
الحقد التاريخي
يبدو أن الأساطير اليهودية الصهيونية هي التي روَّجت لضرورة سحق القوة العراقية مبكراً؛ حيث
يجد اليهود في تلمودهم المزعوم أن خراب دولتهم الثانية سيكون على أيدي
جند أولي بأس شديد يخرجون من أرض بابل مثلما خرج نبوخذنصر الذي خرّب دولتهم الأولى
قبل آلاف السنين، وسباهم رجالاً ونساءً أسرى وعبيداً من أورشليم إلى بابل.
وكان الصهاينة وعلى رأسهم (الإرهابي شارون) هم أكثر الفرحين والشامتين بدخول القوات الأمريكية
الغازية إلى شوارع بغداد، وبينما كان العرب والمسلمون يعتصرهم الألم كان الصهاينة فرحين
والابتسامات تعلو وجوههم، ويتبادلون التهاني، ويتعاقرون الخمر سعادةً وطرباً!
إذن فأمريكا غزت العراق من أجل تأمين الكيان الصهيوني حتى يكون القوة الكبرى في المنطقة،
وطمس هوية العراق العربية والإسلامية، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق، وتوتير علاقاته
مع دول الجوار وبخاصة مع العالم العربي.
|
ليس بخفي على كل العالم وعلى لسان الكلب جورج بوش ،، بأن الحرب المقامـه حالياً على المسلمين حرب صليبيـه ..
يـعني الكلب أعلنها وبكل وقاحـه والعالم أجمع يعلمون ما يريدون الأمريكان بحروبـهم هذي ..
ما نقـول إلا حسبي الله ونعمـ الوكيل ..
اللهم إنصر عبادك المسلمين المجاهدين في كل مكان ..