![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||||||||
|
نخوة وشجاعة ووفاء " رواية عبدالعزيز السديري رحمه الله ". بطل قصتنا شاب يدعى شامان الخالدي ولشامان من المغامرات في عهده قبل مائتان ونيف شهرة واسعة النطاق ، وكان (حايفاً) ماهراً وشجاعاً مغامراً لايخشى المنية . ذهب الفتى شامان كالمعتاد غازياً قبيلة العجمان وليس بوسعه ان يصب غارته على اعدائه ضحى وانما يغزوهم ليلا كما هي العادة المتبعة في اسلوب الحائف. رشوة الكلب وصل قبيلة أعدائه ليلاً .. فاختار اكبر بيوت القبيلة ، فقصده ، فجاءه الكلب بحماس ليقطع أشلاءه فقدم له لحماً دسما أعده لمثل هذه المفاجأة ، فتركه الكلب حتى التهم لقمته ثم أقبل عليه ثانية لابحماسه الأول ولا بنيته السابقة التي كان ينوي افتراسه بها وانما أقبل عليه حانياً رأسه (يلوي) ذنبه على جنبيه بصورة يعبر بها عن الإستسلام والاستجداء وطلب المزيد من الرشوة التي قدمها له العدو الغازي لأهله الذين ائتمنوه على حراسته لهم. وكان شامان قد تعود القيام بمثل هذه العملية التي يسيطر بها على الكلب .. ولذلك لم يكلفه الأمر أكثر من أن قدم للكلب لقمة ثانية وثالثة الخ. وفي هذه اللحظه خرج صاحب البيت ليقظي حاجته ، فانطرح شامان على الأرض وفي الوقت ذاته – أشلى – الكلب فذهب يهر فنهره سيده ظاناً انه متوهماً بمعرفته إياه فتلكا الكلب خجلاً من سيده وعاد يتلقى الأوامر من سيده الجديد ويطلب المزيد من الرشوة الدسمه ، ولم يتردد الغازي من تقديمه قسطاً أكثر مما قدمه له سابقا بعدما رأى منه تنفيذ أوامره وولاءه له بهذه السرعة وتنكره لسيده القديم ، أصبح الكلب حارسا للغازي ، سار شامان بخطى وئيدة يتقدمه الكلب وكأن لسان الكلب يقول امض حيث تريد فانك بأمان وان عيني لتحرسك من أمامك ومن خلفك ومن بين يديك . جدال بين الزوجين !! أصبح الفتىالآن آمنا غير خائف وماعليه إلا أن يمضي قدما ليتحقق هل عند صاحب هذا البيت الكبير جواد اصيل يستحق المغامره.. وعندما دنا من البيت وجد ضالته المنشودة فرسا كاملة الأوصاف من خيرة الجياد وبالإضافة إلى ذلك يقف إلى جانب هذه الفرس الشقراء الطويله الساقين القصيرة الظهر ، الكبيرة الحافر واسعة المنخرين ، يقف إلى جانبها مهرة يقارب سنها عاما ونصف عام متصفة بالصفات نفسها التي تتصف بها الأم .. يالها من غنيمة كبيرة إذا تحققت فإنها سوف تكون كمايقال بالمثل الشعبي (دافنة للفقر) ففرس كهذه لاتقل قيمتها عن ستين ناقه من طيبات الإبل وابنتها بعد عامين سوف تقدر بالقيمة نفسها التي تشترى بها امها .. انها غنى العمر ومتى يجود بمثل هذه الفرصة السانحة لمغامر كشامان . وماعليه والحالة هذه إلا أن يختار المكان الذي يختبىء به بصورة تمكنه من استماعه لحديث الزوجين لعله يلتقط كلمه ليهتدي بها إلى موقع مفتاح حديد الفرس فجأ وأختبأ تحت رواق البيت من الناحية الخلفية فأصبح يسمع كل كلمة ينبر بها أي من الزوجين. كان يكتم نفسه بشده خوف من أن يسمعه أحد.. ولشدة ما أندهش عندما سمع الزوجة تصرخ بأعلى صوتها والعبرة تخنق صدرها قائلة : أين شامان الخالدي منا الليلة ?. فشاء بنخوته المألوفة ان يلبي ندبتها فيقفز من مكانه الذي اندس فيه ولكنه سيطر على اعصابه وراح يصغي الى ما وراء هذه الكلمة بكل حواسه فسمع الرجل يردد على زوجته قائلا : - ماذا تقصدين من ندبتك لشامان؟ -أريده ينصفني منك باختطافه فرسك التي هي أعز ماتملك لكي يحرق قلبك كما أحرقت قلبي في هذه الليلة السوداء التي تعتزم فيها النكاح من ابنة فلان.. تباً لك من امرأة حمقاء.. أتظنين أن شامان يستطيع أن يحل بأرضي أو يتجاسر على نهب فرسي وهو يعرف أنني وراءه . أنني لاأجهل شجاعتك ومالديك من هيبة في نفوس الشجعان ولكن الذي أسمعه عن شامان ومايتناقله الرواة بأنه فتى لايبالي أن يغزو الأسد في غاباتها وتحدى الضرغام في عرينه، ثم واصلت حديثها قائلة : تا لله لئن جاء شامان الليلة هذه فلن أمتنع من أن اهديه إلى المكان الذي خبأت فيه مفتاح الفرس ليخطفها نكاية بك, ثم مضت قائلة : أسألك ياإ لهي أن تجيب دعوتي وتزف إلى شامان بهذه الساعه القريبة .. فأجبها زوجها بعدما نهض قائما ليذهب الى عروسه الجديدة فقال : اذا جاء شامان فأنت مسامحة فيما اذا اهديتيه الى مفتاح قفل الفرس .. بل آمرك ان تسلميه بيدك المفتاح .. ثم استدراك وقال ولكن بشرط فقاطعته قائلة: ماهو شرطك؟ .. لعله طلاقي ومضت تقول: - اذا كنت تهددني بالطلاق فانني على اتم الاستعداد لقبوله من الآن.. فاجابها قائلاً : - لا ليس شرطي الطلاق كما تتوهمين فقاطعته الكلام وهي تتنهد بشدة قائلة: - أذن ماهو شرطك؟ فقال : - أن شرطي الذي أطالبك به هو انه إذا تم لك حلمك الوهمي وجاءك شامان فصمت لحظة خفيفة لكي يختار الكلمة التي تدل على اعتزازه برجولته ثم قال: أريد منك أن تقولي له أن هذه مفاتيح فرس فلان فان استطاع أن يمد يده وياخذ منك مفاتيح الفرس وهو يعلم أنني وراءه فان لكي مني أي شي تطلبينه .. اطلب منك أن تطلق زوجتك الجديدة فيما إذا تحقق ما أريد .. أعاهدك الله أن أخلي سبيلها فيما إذا استطاع شامان أو غيره أن ينهب فرسي بعدما يعلم أنني صاحبها. قال هذه الكلمة وهو يتبختر مزهوا بمشيته كالطاووس قاصدا بيت عروسه الحسنا البكر. مع الحقيقة وجها لوجه كان شامان يستمع لكل مادار بين الزوجين من الحديث الذي كان اسمه محور الجدال فيه وكان يتصبر وكأنه على احر من الجمر وينتظر ذهاب الزوج إلى عروسه بفارغ الصبر.. وعندما ذهب صاحب البيت إلى عروسه راح شامان يتبعه ليتأكد من بيت العروس لكي يواجهه بالحقيقة وجها لوجه وليثبت له صحة نظرية زوجته بأنه من نوع الفتيان الشجعان المغامرين الذين لايتردد أحدهم أن يتحدى الأسد وسط عرينه. كان العريس يسير والغازي يسير وراءه مسافة غير بعيده .. وكان الكلب يسير خلف سيده القديم وأمام سيده الجديد .. وكان الأول يظن انه يسير خلفه ليحرسه ، بينما الأخير واثق بأنه يسير أمامه ليحميه مقابل اللقيمات الدسمة التي قدمها له كرشوة مقدمه .. ثم جلس الأول لقضاء حاجته ووقف منه شامان بمكان ليس ببعيد ، وبعد ذلك مضى حتى دخل خدر عروسه ، وبعدما وصل هناك .. عاد الفتى شامان كما عاد الكلب راجعاً يسير أمامه حتى ادخله بيت سيده . كانت لحظة سعيدة ممزوجة بالدهشة عندما وقف الفتى شامان ينادي المرأة باسمها الذي عرفه من زوجها في تلك الساعه التي دار فيها الجدال الطويل بين الزوجين .. قائلاً : -ها انذا شامان الخالدي يافلانه.. لقد سمعت كل مادار بينك وبين بعلك من أول كلمه إلى آخر كلمه.. وماذا تريد أن تفعله الآن.. أريد مفتاح حديد الفرس .. معاذ الله كيف افعل ذلك أن الفرس (كحيله عجوز) وهي كل مايملك زوجي أبو فلان.. ليس عليك لوم من ناحية زوجك بعدما سمعت حديثه الذي سمح لك به بان تسلميني مفتاح الفرس مشترطا أن تخبريني باسمه ظنا منه أن معرفتي باسمه يجعل الرعب يدخل في قلبي فيمنعني الخوف من اغتصاب فرسه ونسي أنني وإن كنت اشهد له بالشجاعة ولاشك بحكم مانسمع عنه من شهرته كفارس شجاع ولكن بالنسبة إلي أرى أن اختطافي لفرسه اصبح يحمل ثلاث معاني: أولاً- أنني أجد لذة لاتعادلها أي لذة عندما تكون غنيمتي فرس رجل شجاع مشهور ذائع الصيت كزوجك اكثر ألف مره من اختطاف فرس رجل نكره خامل الذكر. ثانياً- إن القضية الآن أصبحت تحدياً سافر منه لرجولتي وهي بالنسبة لك انت بالذات أمست رحمتاً لك وفرجاً بصفته أعطاك عهدا بأنه سوف يطلق زوجته التي دخل عليها الآن .. ثالثا-اجدني باغتصابي لمثل هذه الفرس قد حصلت غنيمة قل أن يجود علي الزمان بكسب جواد من نوعها.. لامانع عندي من ان أدلك على مفتاح الفرس ولكن بشرط واحد.. أريد منك أن تقيم من حسابك الأمر الأخير وتكتفي بالأمرين الأولين .. ماذا تقصدين من ذلك؟.. اقصد أن تكتفي الكسب المعنوي وتترك الأمر المادي.. كيف يكون ذلك والأمر بأن الكسب المعنوي لايتم إلابعد تحقيق الكسب المادي .. فلو لم اذهب بالفرس معي الآن فمعناه أن بعلك سوف يخيل إليه وهما بأنني تركت خيله خوفاً منه وهذا شيء لا أستطيع احتماله. الذي اعتقده جازمة انك عندما تذهب إلى زوجي الآن وأنت ممتط فرسه ثم تروي له القصة بكاملها فإنه بلاشك سوف تأخذه الدهشة وسوف يفاجأ بذهول يفقده رشده وخاصة عندما يرى انك تمكنت من رقبته كما تمكنت من اختطافك لفرسه وساعتذاك سوف يتبدل موقفه من تحديه لك منذ قليل إلى طلبه منك أن تتكرم عليه بالفرس .. فإن لم تفعل فسوف يطلب منك أن تترك له المهرة .. ومن هنا قاطعها الفتى قائلاً: سوف لاأستجيب لطلبه اللهم إلا بشرط وهو أن يتخلىعن زوجته العروس ويسمعني طلاقها هذه الليلة.. فقالت وهي تكاد أن تطير من الفرح. لاشأن لي بذلك فهذا شي أمره متروك إليك ، وقد شعر من هذه الجملة الأخيره بأن لسان حالها يقول: إذا ظفرت به فلا يفلت من يديك حتى يطلق عروسه .. فأعاد الجملة مكررا إياها قائلاً: قضية طلاقه عروسه شرط أساسي لكسبه المعنوي ولن اتخلى عن فرسه ما لم يسمعني طلاق العروس بل مالم يبيت عندك الليلة هذه. فأجبته وكل جوارحها تتهلل سرورا وطربا ويوشك بها أن ترقص طربا لهذه الجملة المعسوله قائلة: لقد قلت لك أن هذا الشيء متروك أمره إليك. أين مفتاح حديد الفرس؟. هاهو تحت مخدتي خذه. اخذ الفتى المفتاح وفك حديد الفرس ثم تنكب سيفه بعدما استوى على صهوة الجواد ودنت منه قائلة: دعني أسير أمامك لأهديك بيت العروس. فأجابها بقوله: لقد عرفته فبادرت تسأله بدهشة واستغراب : كيف عرفت؟. عندما ذهب من عندك رحت اقتفي أثره.. وكنت اشعر نحوه بحافز يدعوني بأن اضرب عنقه بالسيف جزاء لما سمعته من اعتداده بنفسه الذي بلغ به حدا جعله يستهتر بالرجال ولا يقيم لهم وزناً .. ولكن كلما هممت بضرب عنقه اخذتني الشيمه والخجل من نفسي معتبرا أن القتل بطريقة غدر ليس من خلق وشيمه الرجل الواثق بمروءته وشجاعته وقد ظلت الشيمه وحب الانتقام يتصارعان في نفسي حتى تغلبت الاولى على الثانيه فعدت شاكر الله على عدم قتلي له . فأجابته تحملها الشماتة ببعلها الذي هجرها وذهب إلى عروسه الجديدة قائلة: هانت الآن سوف تقتله بلا سلاح قتلا معنويا أسمى من القتل المادي. ولأجل ذلك تركته وأخليت سبيله وكان باستطاعتي أن اضرب عنقه ثم آتي إليك بأسلوب التهديد والعنف حتى تدليني على مكان الفرس بحافز من الخوف لابرضاكي كما فعلتي الآن . بورك فيك من فتى شجاع جم المروءة. فأجابها وهوة مزهوا بنفسه فوق صهوة الفرس فقال: اتريدين ان تقتفي اثري لتسمعي ما نصل اليه من نتيجة قد تكون سارة بالنسبة اليك؟ الأمر متروك إليك. ها أنا ذاهب إليه فاتبعيني. فذهب الفتى متمطيا الفرس والمهرة تسير بجانب والدتها والزوجه تسير من خلفه ، حتى إذا وصل إلى بيت العروسين ترجل عن الفرس وربطها باحد اطناب البيت .. فدخل البيت حيث وجد العروسين عاريين في حالة من .. فصرخ بصوت مرتفع كان له وقع في أذن العروسين كالصاعقة قائلا: - ها أنا شامان الخالدي جئتك وهذه فرسك ومهرتك قد ربطتها في طنب بيتك وقد كنت خلف رواق بيتك منذ أول الليل وسمعت كل مادار بينك وبين حليلتك من الجدال كما أنني سرت خلفك عندما خرجت من بيتك قاصد بيت عروسك هذه .. وعندما جلست لقضاء حاجتك كنت منك قاب قوسين أو ادنى.. لقد أشرت إلى هذه الناحية لكي تكون على يقين من قولي عندما أؤكد لك بأنني هممت بضرب عنقك حينما خرجت من بيتك جزاء لاستهتارك بالرجال، ومن لم يهب الرجال لم يهب.. ومن هاب الرجال تهيبوه.. وها أنذا متمكن من عنقك ومن فرسك. ومهرتها ولن تفلت مني حتى تعطيني عهدا بما أريد. كان العريس في حالة ذهول من تبدل الموقف المفاجيء من سدره تشبه نشوة الخمرة بل هي الخمرة بذاتها إلى وقوعه بين يدي فتى يريد أن يحكم عليه بالإعدام او أن ينفذ فيه ما يريد.. بينما يجد نفسه مجردا من أي سلاح يكافح به عن نفسه سوى السلاح الذي أعده لعروسه ..!؟ فأخذ فترة كالمغمى عليه بعد سماع صوت الشاب ورؤيته له شاهراً سيفه فوق رأسه .. لم يكن بينه وبين الموت إلالحظة يومىء بها الفتى بسيفه على عنقه وبعد الدهشة والذهول المفاجىء استعاد الرجل شجاعته بعدما جرع ريقه الجاف : - الحق من لم يهب الرجال لايهاب والا من يقول ان ابن انثى سوف يقهرني كما قهرتني الان .. ثم صمت ثانية وقال: ماذا تريد أن افعله الآن ؟؟ أريد أن تسمعني طلاق عروسك الآن وخير لك أن تفارقها حيا من أن تفارقها ميتا.. فلك أن تختار أحد الأمرين.. قضية العروس سبق طلقتها مقدما.. لم افهم معنى ذلك؟.. ألم تسمع ماقلته لزوجتي عندما كنت مختبئاً في مكانك الذي لم يخطر لي ببال أن القضية سوف تتحقق وانك سوف تقف مني بهذه السرعة موقف المتحدي وجها لوجه: آه لقد فهمت الآن ماتشير إليك تعني كلمتك التي اكدت بها لزوجتك بأن قلت أعاهدك الله بأن أخلي سبيلها فيما إذا استطاع شامان وغيره أن ينهب الفرس بعدما يعلم أنني صاحبها. فاجابه العريس الاسير وهو يتلعثم نادما على هذه الجملة فقال: اجل هذا العهد مني كاف أن اجعله طلاقا مقدما بعدما نصرك الله على بصورة لم تنته عند الحد الذي تنهب مني الفرس وحسب. بل وقهرتني وأنا في أحرج الظروف وبساعة لا املك فيها أي سبب من أسباب الدفاع عن النفس.. لاعيب عليك فيما إذا غلبتك في حال كهذه ؟.. وانت لو ظفرت بي بظرف كهذا ماوسعني الا الاستسلام وفقاً للمثل القائل : " الحر اذا شبكه الصياد يستسلم " ثم مضى الفتى وقال: ولكن العيب فيك استهتارك بالرجال ليس إلا .. فرد عليه العريس: دعني من تكرار الماضي فالرجل الشجاع الكريم عندما ينتصر على شجاع كريم من درجته لا يليق به أن يؤنبها او يعاتبه على مامضى وانقضى.. صدقت وأنني من الآن اقدم لك اعتذاري ثم قال بخجل: وماذا تريد أن افعله الآن.. أريدك أن تترك المهرة وتكتفي بأمها.. بل سوف اترك لك المهرة وامها.. بقي شي واحد أريده منك؟ اوافقك على طلبك مقدما.. أن مارايته منك من شجاعة ومرؤة جمة يجعلني ملزماً بإكرامك .. ولذلك اطلب منك أن تبيت عندنا الليلة لكي أقوم بضيفتك غداً.. قلت لك أنني موافق على ماتريده الليلة مقدماً.. إذا فلنذهب معاً ثم قال: اسمح لي حتى البس ثيابي.. وفي هذه اللحظة خرج شامان من البيت بعدما ادخل سيفه في غمده وبقي لحظة ينتظر العريس أول الليل،الاسير في منتصفه ، المضيف في اخره.. أما الزوجة القديمة فقد انتهزت الفرصة التي يلبس فيها زوجها ثوبه وراحت تهرول إلى بيتها وهي تكاد أن تطير فرحا وغبطه.. وبعد لحظة وجيزة خرج الرجل من عند عروسه .. بل من عند مطلقته فأ قبل على ضيفه يعانقه بينما جاء الضيف بالفرس يقودها ثم سلمها لصاحبها.. وعندما وصل الاثنان البيت صاح الرجل بزوجته قائلا: يابنة فلان يبدو انك باره بوالديك .. لقد حقق الله أمنيتك وكل شيء جاء بالنسبة إليك على مايرام.. فأجابت وهي تحاول أن تخفي سرورها المستفيض فقالت: الخير كله فيما اختاره الله سواء بالنسبة إلي أم بالنسبة إليك.. أعدي لضيفنا فراشا يبيت عليه.. فذهبت واعدت له أطيب ماعندها من فراش ..وما أن جاء الغد حتى قدم له المضيف وليمة كبيره لضيفه دعا على شرفه جميع رجال القبيلة الذين اعتبروا هذه الحادثة من أروع قصص العرب فاحتفضوا بها في سجلهم الشعبي ينقلها الأجداد منذ قرنين ونيف.. حتى دخلت التاريخ كشأن القصص الواقعية راجين أن يقتدي الأحفاد بتراث أهلهم الأفاضل وشيمهم. بقي نقطة واحدة اشير اليها وهي انني لم انقل هذا القصة للتفاخر على احد ولكن لنشر الموروث وايضاً للاستمتاع بمثل هذه القصص الشيقة العربية الاصيلة.. شكراً لكل من يقرأها |
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||
|
اقتباس:
اقتباس:
قريت القصة كاملة والله ، وكل سطر تتشوق لمعرفة النهاية أكثر توقعت في النهاية إن الرجال راعي الفرس بيغدر بشامان .. بس ما حصل :) [ قريش الخالدي ] تسلمـ على هالقصة الرائعة ، الله لا يهينك يالغالي نقلت لنا رائعة من الروائع يعطيك العافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||||||||||
|
حضوري لتسجيل الاعجاب بشجاعه شامان الخالدي .. قصه رائعه بحق .. قريش الخالدي .. احسنت في النقل .. اعجبني اختيارك بحق..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||||||||||
|
![]() .:. موضوع رائع قريش الخالدي يعطيكـ العافيه على هالاختيـــــآر المميــــز وكل الشكر لكـ .:. ![]()
|
||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |