هـبــت سحــيـراً فـنــاجـى الـغـصــن صــاحبــه... مــوشــوشــاً، وتــداعـى الـطــيـرُ إعــلانــاً ورق تـــغــني عـلى خــضـــر مـهــــدلـــه... تــســمـــو بـــه وتــشــم الأرض أحــيـانــاً تـخـــال طـائــرهــا نــشــوانـــاً مــن طـــرب... والـغـصــن مــن هـــزه عـطــفيــه نــشــوانــاً :312[1]: