عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2008, 05:56 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
°• زعيمـ الحـارهـ •°
ĂβôĐЎ
مشرف المنتدى الرياضي و عالم الماسنجر

الصورة الرمزية °• زعيمـ الحـارهـ •°
 
تاريخ التسجيل : Oct 2007
رقم العضوية : 3531
الإقامة : ● مـِشِـيٍتْ خَـٍلآصْ ●
الهواية : :. مدمن شوكولاتهـ .:
المواضيع : 129
الردود : 2348
مجموع المشاركات : 2,477
بمعدل : 5.98 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى °• زعيمـ الحـارهـ •°
My SMS ليس من الضروره ان يفهم الأخرون من [ أنـا ] ..!!

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج thegame

°• زعيمـ الحـارهـ •° غير متصل

افتراضي رد: الأنـْدلـُسْ المفـْقـُود .. حضَـارةُ الإسْـلام .. وحـَاضـرُ الإسبَـان ..!!

.




.

.


|| .. عــهــد الــــولاة .. ||




بعد إنتهاء عهد الفتح السابق , يبدأ عهد جديد للأندلس يعرف بـ عهد الولاة ( 95 - 138 هـ ) ,

وسمي عهـد الولاة بهذا الأسم لأن حكم الأندلس في هذه الفترة كان يتولاه رجل يتبع الحاكم العام
للمسلمين وهو الخليفة الأموي الموجود في بلاد الشـام .

وكان أول الولاة على الأندلس هو عبد العزيز بن موسى بن نصير وذلك بأمر من ســــليمان بن
عبد الملك رحمه الله، وكان كأبيه في جهاده وتقواه وورعه، كان يقول عنـه أبوه موســــــى بن
نصير : عرفته صوّاما قوّاما .

وقد حكم الأندلس ووطّد فيها الأركان بشدة، وتوالى من بعده الولاة , لتكون سلسلة متتابعـــــــة
من الولاة فإذا نظرنا إلى هذا العهد نرى انه استمر اثنين وأربعين عامًا و قد تعاقب فيها اثنان
وعشرون واليًا أو عشرون واليًا تولى اثنان منهم مرتين .

لكي يصبح مجموع فترات حكم الأندلس اثنين وعشرين فترة خلال اثنتين وأربعين سنة، أي أن
كل والٍ حكم سنتين أو ثلاث سنوات فقط , وهذا التعداد والتعدد وعدم الإســـــــتقرار كان عاملاً
رئيسياً في ضعف الدولة .

ونستطيع أن نقسّم عهد الولاة بحسب طريقة الإدارة وطريقة الحكم إلى فترتين رئيسيتين :-

الفترة الأولى : فترة الجهاد والفتوح وعظمة للإسلام والمسلمين ( 95 - 123 هـ ) .

الفترة الثانية : فترة ضعف ومؤامرات ومكائد وما إلى ذلك ( 123 - 138 هـ )

.

.


الفترة الأولى : فترة الجهاد والفتوح وعظمة للإسلام والمسلمين ( 95 - 123 هـ ) .


تميزت هذه الفترة بعدة أمور منهـا :

# نشر الإسلام في بلاد الأندلس .

# إلغاء الطبقية ونشر الحرية العقائدية.

# نشأة جيل المولّدين .

# الاهتمام بالحضارة المادية.

# تقليد الأسبان للمسلمين في كل شيء.

# اتخاذ المسلمين قُرْطُبَة عاصمة لهم.

# الجهاد في فرنسا.


لكي تكون هذه الفترة سبب لـ عظمة المسلميـن وقوتهم ونشرهم للأسلام وتعاليمه وتطــــــــبيق

الشريعة الحنيفة , وتكوين حضارة راقيـة متعلمـة أفادة الملسميـن وغيرهم فيما بعد من فترات.

.

.


الفترة الثانية : فترة ضعف ومؤامرات ومكائد وما إلى ذلك ( 123 - 138 هـ ) .


تميزت هذه الفترة بعدة أمور منهـا :

# حب الدنيا .

# تفاقم العنصرية والقبلية .

# ظلم الولاة .

# ترك الجهاد .

لكي تكون هذه الفترة بعكس الفترة الأولى إطلاقاً فحيث الإبتعاد عن الديـن الإسلام , ومتطلباته

من تأدية واجب الجهاد وغيرة , وتسلط الولاة على الشعب وظلمهم وأزدياد حب الذات والبــعد

عن الأخوية الإسلامية كما كانت , والتفككـ وزيداة العنصرية والعياذ بالله .

.

.





.

.



..|| مؤسس الدولة الأموية || ..


.. {{ عبدالرحمن الداخل }} ..

هو عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك بن مروان الأموى، المُلقّب بصقر قريش ويعرف بالداخل لأنه أول من دخل الأندلس من ملوك الأمويين .
ولد عبدالرحمن فى دمشق، ونشأ يتيمًا، حيث مات أبوه وهو صغير فتربَّى فى بيت الخلافة. ولمَّا انقرض مُلك الأمويين فى الشام وتعقَّب العباسيون رجالهم بالفتك،
والأسر أفلت عبد الرحمن، وأقام فى قرية على الفرات إلى أن انتقل إلى الأندلس سنة (138هـ). وقد تجمَّع الأمويون فى الأندلس حول عبدالرحمن وخاض بهم المعارك
ضد أعدائه ودخل قرطبة واستقرَّ بها وبنى فيها قصرًا، وعدة مساجد .
وحينما اطمئن له أهل الأندلس أعلن استقلال إمارته وقطَع خطبة العباسيين والدعاء لهم على المنابر . ولصمود عبد الرحمن أمام العقبات التى اقتحمت طريقه

لقّبه الخليفة المنصور (صقر قريش) . وقال عنه ابن الأثير: إنه كان حازمًا سريع النهضة فى طلب الخارجين عليه لا يخلد إلى راحة ولا يَكِلَ الأمور إلى غيره ولا ينفرد برأيه،
شجاعًا، مقدامًا شديد الحذر، سخيًا، لَسِنًا، شاعرًا عالمًا، يُقاس بابو جعفر منصور فى حزمه وشدته وضبطه الملك.
وتوفى عبدالرحمن الداخل فى قرطبة سنة (172هـ) ودفن بقصرها.

.

.




تمكن عبد الرحمن بن معاوية -عبد الرحمن الداخل- أن يفلت من قبضة العباسيين بعد ان استولوا على الحكم من الامويين، فهرب إلى أخواله فى الشمال الإفريقى،
وأقام عندهم فترة من الزمن، ثم فكر فى دخول الأندلس ليبعد عن العباسيين، فراسل الأمويين بالأندلس، ولما أحس ببعض الاطمئنان قفز إلى هناك عام (138هـ)؛
فتجمع حوله الأمويون ومن تبعهم ممن يكرهون والي العباسيين فى الأندلس يوسف الفهرى. فكوَّن عبد الرحمن الداخل من هؤلاء جيشًا كبيرًا، ثم اتجه به نحو قرطبة،
فتقابل مع جيش الفهرى فى موقعة عرفت باسم «المصارة» انتهت بهزيمة الفهرى وقتله ودانت الأندلس كلها بعد ذلك لعبد الرحمن الداخل. ويعد هذا التاريخ (138هـ)
بداية الدولة الأموية فى الأندلس والتى استمرت حتى عام (422هـ).
ولقد واجه عبد الرحمن الداخل عقبات وتحديات كثيرة من أجل توطيد الحكم الأموى بالأندلس، وخاض فترة الصراع مع دولة الخلافة العباسية وذيولها وبعض الطامحين إلى الحكم.
فلقد شجع العباسيون واليهم على إفريقية العلاء بن المغيث على إخضاع الأندلس والقضاء على عبد الرحمن الداخل، فاستجاب العلاء وعبر البحر إلى الأندلس سنة (146هـ)؛
ولكنه منى بهزيمة ساحقة على يد عبد الرحمن الداخل. وإلى جانب ذلك اشترك بعض العرب الساخطين على الداخل فى مؤامرة دنيئة مع الزعيم النصرانى شارلمان ضد عبد الرحمن الداخل،
ولكن أهل مدينة سرقسطة قاموا بمواجهة هؤلاء العرب الخائنين فباءت مؤامرتهم بالفشل؛ ولصمود الأمير الأموى عبد الرحمن الداخل أمام العقبات التى اعترضت طريقه
أعجب به الخليفة المنصور ولقبه بـ «صقر قريش».
واستقر الأمر فى الأندلس فى النهاية إلى الأمويين، واستمرت الدولة الأموية حتى عام (422هـ)، مرت خلالها الدولة بفترات قوة وضعف.

.

.



.. {{ خلفاء بني أمية حسب الترتيب }} ..

1- عبد الرحمن الداخل (138هـ).
2- هشام الأول بن عبد الرحمن (172هـ).
3- الحكم بن هشام (180هـ).
4- عبد الرحمن الأوسط بن هشام (206هـ).
5- محمد بن عبد الرحمن (238هـ).
6- المنذر بن محمد (273هـ).
7- عبد الله بن محمد (275هـ).
8- عبد الرحمن الناصر بن محمد (350هـ).
9- الحكم بن عبد الرحمن (366هـ).
10- هشام الثانى بن الحكم (366- 399هـ).

.

.


..|| الفترة الذهبية || ..


اما الفتره التي كانت من ازها فترات الدوله الامويه فـ كانت فترة حكم عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد (عبد الرحمن الناصر) الذى حكم من عام (300هـ- 350هـ)، فأثبت أنه أكفأ الحكام،
وأحرز نجاحًا تامًا فى ميدان السياسة والحضارة. وكانت قرطبة فى عهده تنار بالمصابيح ليلًا ويستضىء الماشى بسرجها (16كم) لا ينقطع عنه الضوء، وكانت مبلطة ومحاطة
بالحدائق الغناء. وتذكر المصادر المختلفة أن الحضارة الإسلامية فى الأندلس شملت عدة اتجاهات، وحوت أكثر ألوان المعرفة أو كلها، ويقسمها بعض المؤرخين إلى قسمين :
حضارة فكرية وحضارة عمرانية.

نهاية الدوله الامويه في الاندلس
كانت نهاية الدوله الامويه فكانت على يد المنصور ابن ابي عامر والذي استفرد بالوصايه على الخليفه هشام ابن الحكم الثاني وذلك بسبب ان هذا الخليفه لم يتجاوز عمره الـ 10 سنوات

عندما تولى الحكم مما استوجب وضع وصي عليه يقوم باعماله وبسبب تنازع الامويين على الوصايه على هذا الخليفه ولدرء الفتنه التي حصلت بين الامويين اتفقوا على تعيين
المنصور ابن الحكم وقد لقب بالحاجب المنصور والذي بدوره استولى على الوصايه و مبعدها الحكم وبهذا سقط الدوله الامويه في الاندلس وبدأ بعدها عصر من اسوء العصور
التي مرت على الاندلس وهو عصر دويلات الطوائف .

في عهد هشام الثاني استولى على الحكم المنصور بن أبى عامر إلى أن سقطت الخلافة الأموية عام (422هـ)، وبدأ عهد ملوك الطوائف

.

.


) تــابــ ع ـ >>>






من مواضيع °• زعيمـ الحـارهـ •° في المنتدى

رد مع اقتباس