هـــلا والــلــه وغلا فيــكم
هذي لقيتها في لاب توبي وقلت بسدحها عندكم
أبتاه تعصف بي شجوني
وتحدثت عني عيوني
غرست يمينك خافقي
فرماك في قعر المنون
وسقيتني ماء الحياة
ومت مقروح الجفون
هذا صغيرك شب في
لهو وفي طيش مهين
وانساق للأهواء في
دنيا اللذائذ والفتون
لم تثنه أخلاقه أو
بعض آداب ودينِ
واليوم أذرف أدمعي
ندما على سود السنين
مـــاهـــان ياأبتاه أن
ألقاك في ترب وطين
هذي نهاية لهوي المحموم
والطيش الجنون
.................................................. .......
انــتــظــر ردودكــــم ...//