السـلام عليـكم ورحمــة الله وبركااته
.
الوَهْمُ يُنهِكُ
والحشاشةُ تُصرَعُ
و الحبُّ داجٍ ؛ و المدامِعُ تلمعُ
نبكي الدّموعَ لهاجرٍ أو راحلٍ
عن حبِّهِ !
عن عشقهِ ! ما نصنعُ ؟
هجَرَ الفؤادَ
فـ حالهُ في علَّةٍ
أ أرادَ أن يفنى الفؤادَ مودِّعُ ؟
أ أرادَ قلبيَ من بعادهِ ميِّتًا ؟
فـ يَغيبُ عنِّي !
كلَّ داري تَجزعُ !
إن كنت تسأل عن دياري ! ,
ما جرى ؟
قفرٌ أصابَ الدّارَ
قلبي بلقعُ ...
من للأمانِي ,
والصَّبابةِ والجَوى ؟
من أن يعودَ لها الحبيبُ الأروعُ !
من للكسيرِ ؟ ...
فقد ذوى الجسمُ الذي قبِلَ المَمَاتَ
ولم يزرهُ المصرعُ !
... مَا للمحاجرِ
لا تكلّ دموعها ؟
دمعٌ ينوحُ بها ألا من يردعُ ؟
حُزنًا إذا قصدَ الفؤادَ بليلهِ
ولـ ليلهِ
... في كلِّ يومِي مرتعُ
أوَ صِرتُ ؛
مِن غِيَلِ الهوى متشتِّتًا ؟
أوَ صرتُ في كَنَفِ الغيابِ ؟
أ أصفعُ ؟
فكأنّ حُزنِي قد علته وفادةٌ
جرحِي يجودُ به
و ... فرحِي يَمنعُ !
آلحزنُ يُظهرُ - للمعنّى -
رحمةً ؟ ومن الصدَّاقة ما يسرّ وينفعُ ؟
ما أشنعَ الدّنيا !
وحُبِّي هاجِرٌ ,
تطفو ...
لمِن جورِ الحبيبِ الأدمعُ
وإذا المباهجُ و المآثرُ والمُنى
غربتْ بهجرك
فرحةً لا تطلعُ !
ألمٌ يبدِّدُ طيفهُ أيَّامَنا دهرًا !
ويدركنا الفناءُ
فـ نُوجعُ ,
إنْ أنأ عن ظلِّ
الضَّياعِ ودارهِ
فالقتلُ أقبلَ و ...
الحسامُ مشرعُ
واهًا لأيَّامٍ بدت في عهدنا حُزنًا ,
يُذيبُ فؤادَ من يتطلَّعُ !
ما كان ينسى الحبّ قلبِي لحظةً
مستوطنٌ فيَّ !
وحُزنِيَ مِصقعُ !
الحبُّ يقتل
و المحابر حرقةٌ ...
والعشقُ داءٌ والمآقي تدمعُ !
.
منـقولـ
تحيتي لكم
اخوكم :, فـهيـد,: