عم المساء وانبثقت تلك الأماني الذابلة
وامتد ضوء الحب في أعماقنا
كنت أنتظره على شرفات ذالك القصر الذي بنيناه في مدينة الحب النائية
أرتميت في أحضانه عند قدومه متسائلة
الحب عندك حبيبي همسة وكليمة في كل كأس قد سكبت رحيقها
ياشاعري... الحب عندك علكة تبصق طهرها في شارع الشهوات ...
هيا أفق إني عرفتك جيد وعرفت أني لعبة تلهو بها...
قاطعني أأميرتي رحماك إن الحزن ...
أثقل كاهلي...
أنت ليلة بيضاء أرجو وصلها وأجن فيها كلما جاءت تصيح نجومها
يا حبيبتي هيا أفهمي أنت القناديل المضيئة في غياهب عتمتي
أنت السفينة
أنت شطآني في بحر الهوى
أنتي نهاية رحلتي
قاطعته كفاك بهتانآ
فأنت جميع أوطاني
وأنت دماء شرياني فلا بد اليوم تنساني
لأننا على حافة جرف هاوي
فمملكتك ترفضني
أتركني أتركني
أتركني أمسح جوارب الأيام فحروفك باتت شاحبة
أأميرتي رحماك لا تتعبيني لاتتركيني أمشي والريح تحفر وجنتي
والناس تسكب همها في مقلتي
أنا أريدك أنت ...
أنت سحر أيامي
لاتتركيني
حبيبي ياضياء قلبي
لابد أن تفهمني لن نجتمع وعيو الذئاب ترمقنا
فلا بد أن نفترق
سأعلن أنا النهاية لكن ...
هناك جزء من النص مفقود
ولا أعلم من عبث به أهو أنا أم أنت
أم قسوة الزمن
أم عامل خارجي من التفكير المتجانس الدقيق
حبيبي ضمني إليك بقوة فقد أزف الرحيل
أعدك أني لن أنساك سأبقى على ذكراك ما حييت
فهل تظنني أن أقول حبيبي لأحد غيرك
فكل حرف منها من عطر أنفاسك
الآن أضغط على قلبي أم على عيني فلك الخيار
إن اخترت قلبي فلن يذهب عنه نبض حبك
وإن اخترت عيني فلن تفارقها صورتك
حبيبي ضمني إليك فهذه ليلة الوداع الآخير
دعني أحتمي داخلك
دعني أسمع نبضات قلبك
دعنا نطير معآ إلى أحضان القمر
حبيبي لا تنسى قلبآ لن ينساك
الآن تبدد ذالك الليل الوردي
ذبلت الورود في مدينة الحب
تلك الورود التي فرشت لنا في يوم ما ...
وتهاوى قصرنا الحالم
كل ذالك كان في صمت رهيب
أما حبيبي فلست أدري في أي عالم كان
هل كان يسمعني أم كان يجمع أحزانه
حبيببي أعذرنـــي ...
فذاك قراري الأخير