كلما حاولت التجرد منك تشدني اليك رغبتي
بالاحتفاظ بك فأنتِ ملاذي الجأ اليك
كلما ارهقتني الحاجة ... الى ومضة حنان
او ربما إلتمامة وجد تتدفق عبر العينين
مثل النبض في القلب لا اعرف ما هذا !!؟
الخيط الذي يربطني بالوقت وبك
انه شيء اتيته بخوفي الكامن من الظلمة
هل يمكن ان ارسم بالكلمات عاطفتي ؟؟
عذراً .. فقد تكون حياً .. او لا تكون
ينتفض جسدي كل فجر مثل وريقه ايقضها الندى
يذكرني الفجر بالبداية
بالاتفاق الصامت والمسبق بيننا
كل شيء حدث بيننا رأيناه بأم اعيننا
قبل ان يحدث .. ولم ندهش لانه
حدث مثلما توقعنا
ولكن الولادة كان لابد ان يسبقها ألم المخاض
الالم الذي بقيت اذياله ترافقني
أحبك .. لا تفي وحدها
انا احتاجك لأعيش
وان ابتعدتي .. اعتاش على صورتك
في الذاكرة
حاجتي اليك تباغتني كلما تمردت
فمثلما تخضع عيناك دون ارادتي
عيناك التي ترافقني شئت ام ابيت
في يقضتي وفي الحلم
التي تغزو مخيلتي .. تهاجمها دون استئذان
مني وبما لهذا اعجز عن ردك
قولي لي ماذا تدعوا المعاجم حاجتي اليك
وهل يفهم غير العاشقين لهفتي اليومية للقائك ؟؟
صعب ان اصف حاجتي اليك ...
صعب ان اعلقها فوق مشجب التعود ...
صعب ان اداري امامك سري المفضوح هذا ...
وصعب ايضاً ان اثير الخيط الشفاف
الذي برفقتي كل ليلة
الى الاتصال بك ..
ولو تمتعت كبريائي لم يبقى امامي
وقد بسطت بسلطانك
الا ان اداري لك ما بقي من تماسكي
وان اقبض باصابعي على اسراري الصغيرة
فضعفي انما تفصحه اشيائي الضغيرة
فكم اخشى يا حبيبي .. ان تكتشف
انني رغماً عني .. قد ادمنتك
تقبلوا