عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2006, 12:05 AM رقم المشاركة : 12 (permalink)
الغريب
مهجول مع مرتبة الشرف
 
تاريخ التسجيل : Dec 2005
رقم العضوية : 4
المواضيع : 359
الردود : 2492
مجموع المشاركات : 2,851
بمعدل : 2.61 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الغريب
My SMS

معلومات إضافية

الغريب غير متصل

افتراضي مشاركة: أنت لي (قصة روعة)

الهاتف المحمول الخاص بعمار، و الرقم الأخير الذي تم طلبه ، و الأخير
الذي تم استقباله فيه ، و توقيت الاتصال ، و توقيت حدوث الوفاة ، و العراك الذي
حصل مؤخرا بيني و بينه و تدخلت فيه الشرطة ، و عدم حضوري للامتحان ، كلها
أمور قد قادت الشرطة إلي ّ بحيث لم يكن اعترافي ليزيدهم يقينا بأنني الفاعل ...



بقي ... شيء حيّرهم ... تركته ساكنا في قلب الرمال ...




حزام رغد



ما سر وجوده هناك ... ؟؟








أنكرت أي صلة لرغد بالموضوع بتاتا ، و لدى استجوابها أخبرتهم أنها لا تعرف شيئا ، حسب اتفاقنا




سيف أيضا تم التحقيق معه ، و أكد للشرطة أنه حين اتصل بي كنت على مقربة من المبنى حيث قاعة الامتحان




و ظل السؤال الحائر :

لماذا عدت أدراجي ؟

ما الذي دفعني للذهاب إلى شارع المطار ، و الشجار مع عمّار ، و من ثم قتله

لماذا قتلت عمّار ؟؟

ما الذي أخفيه عن الجميع ؟؟






والد صديقي سيف كان محاميا تولى الدفاع عني في القضية ، باعتبار أنني قتلته
دون قصد ... و أثناء شجار ... و بدافع كبير أصر على كتمانه ...
و سأظل أكتمه في صدري ما حييت ... فإن هم حكموا بإعدامي ... أخبرت أمي قبل
تنفيذ الحكم ...

و إن عشت ، سأقتل السر في صدري إلى أن أعود ... من أجل صغيرتي ...









تعقدت الأمور و تشابكت ... و ظلّ الغامض غامضا و المجهول مجهولا ،
و حكم علي ّ بالسجن لأمد بعيد ...









أمي ... أرجوك ... لا تخبري رغد بأنني ذهبت للسجن ... اخبريها بأنني سافرت لأدرس ... و سأعود حالما أنتهي ... و قولي لها أن تنتظرني






أبي ... أرجوك ... لا تقسو على رغد أبدا ... اعتنوا بها جيدا جميعكم ...
فأنا لن أكون موجودا لأفعل ذلك









كان ذلك في لقائي الأخير بوالدي ّ ، قبل أن يتم ترحيلي إلى سجن العاصمة ، حيث سأقضي سنوات شبابي و زهرة عمري فيه ... بدلا من الدراسة في الجامعة ...
و أعود إن قدرت لي العودة خريج سجون بدلا من خريج جامعات ...
و بمستقبل أسود منته ، بدلا من بداية حياة جديدة و أمل ...










هكذا ، انتهت بي الأحلام الجميلة ...


هكذا ، أبعدت عن رغد ... محبوبتي الصغيرة ، و لم يبق لي منها إلا صورتين كنت
قد وضعتهما في محفظتي قبل أيام ...



و ذكريات لا تنسى أحملها في دماغي و أحلم بها كل ليلة ...



و صورتها الأخيرة مطبوعة في مخيلتي و هي تقول :



لا لا ترحل وليد . أرجوك . لا تتركني






من مواضيع الغريب في المنتدى







التوقيع - الغريب


هل للبالتوكـ أهمية ... لا والله ..

رد مع اقتباس